كمال عسو
هاجمت العصبة الوطنية لأساتذة وأستاذات التعليم الأولي، وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، متهمة إياها بـ”التماطل والتهميش للملف المطلبي لأستاذات وأساتذة التعليم الأولي”.
وأوضحت العصبة في بلاغ لها يتوفر موقع “كواليس اليوم” على نسخة منه ، أن الوزارة لازالت تصر على تسمية أساتذة التعليم الأولي بالمربيات والمربين، وفي تجاهل تام لهذه الفئة وإقصائهم من النظام الأساسي لوزارة التربية الوطنية، في تضارب صارخ مع مواد القانون الإطار وتوجيهات الميثاق الوطني للتربية والتكوين بخصوص هندسة التعليم الابتدائي الذي يضم تعليما أوليا.
وأكدت العصبة في نفس البلاغ، على استمرار ما وصفته ب”سياسات التضييق” على الحقوق النقابية من حالات التعسف، والطرد الممنهج في حق المناضلات والمناضلين، واستمرار سوء تدبير ملفات الحركة والترقي المهني والإغراق بمهام متناسلة وغير أصيلة، مستنكرة ما أسمته “الطرد التعسفي والتضييق” على الحريات النقابية وضرب الاستقرار النفسي والاجتماعي لهذه الفئة.

وطالبت العصبة في البلاغ نفسه، الحكومة ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي بالإدماج الفوري لأستاذات وأساتذة التعليم الأولي، معلنة عن تضامنها مع كافة المتضررات والمتضررين من سوء تدبير الوزارة ومعها الجمعيات الموكل لها تدبير أقسام التعليم الأولي.
وأشارت العصبة في ذات البلاغ، على الموقف الثابت للجامعة الوطنية لموظفي التعليم من ملف التعليم الأولي واعتبار الادماج في وزارة التربية الوطنية الحل الوحيد لطي هذا الملف، داعية الوزارة الوصية على القطاع إلى تحمل مسؤوليتها الكاملة فيما آلت إليه الأوضاع من احتقان وهدر لحقوق الشغيلة، داعية عموم أستاذات وأساتذة التعليم الأولي إلى الانخراط المكثف والمشاركة الفعالة في الوقفة الممركزة يوم السبت 31 ماي ابتداء من الساعة 11 صباحا أمام وزارة التربية الوطنية بالرباط.







