جيراندو.. مُخبر الأعداء وبلطجي الحقد الرقمي يواصل النهش في الوطن ورموزه الشريفة

الرباط: كواليس

لا يترك المجرم الهارب هشام جيراندو فرصة تمر دون أن يحاول من خلالها ضرب الثوابت الوطنية المغربية، بدءا من المؤسسات الأمنية، مرورا برجال القضاء، وانتهاء بالمؤسسة الملكية التي يحاول استهداف رمزها الأعلى، عبر حملة إشاعات مغرضة وأكاذيب مفبركة لا تمت للحقيقة بصلة.

فبعدما حاول استغلال إشاعات كاذبة ضد المئات من المسؤولين المغاربة، عاد جيراندو ليمارس هوايته المفضلة: تحويل كل شائعة أو أكذوبة إلى أداة لضرب استقرار المغرب، والتشكيك في مؤسساته، والطعن في رموزه.

وليس خافيا أن هذا “اليوتيوبر الخارج عن القانون”، الذي جعل من كندا منصة لمهاجمة وطنه، يواصل تصعيده الخطير ضد الدولة المغربية، من خلال بث مقاطع مليئة بالحقد، والخيانة، والتضليل، دون أن يكلف نفسه واجب التحقق أو تقديم أدلة.

وفي تطور أخطر، جاء الدور هذه المرة على رئيس النيابة العامة الجديد، السيد هشام بلاوي، الذي لم تمضِ على تعيينه إلا بضعة أيام، حتى وجد نفسه في مرمى هجمات خبيثة، فقط لأنه دعا إلى حماية رجال الأمن والقانون من الاعتداءات المتكررة التي تطالهم خلال أداء مهامهم. وهي دعوة مشروعة دستوريا وأخلاقيا وقانونيا، لم ترق لجيراندو، الذي يرى في حماية مؤسسات الدولة خطرا على مشروعه التخريبي.

والمثير أن هذه الحملة الممنهجة التي يقودها جيراندو، تتزامن مع صمت مستغرب من طرف السلطات الكندية، التي يبدو أنها لم تعد تكترث بالجرائم الإلكترونية التي تُرتكب من أراضيها، رغم أن القانون الكندي، كما هو معروف، يجرم نشر الكراهية، والتحريض على العنف، والابتزاز، والتشهير، وهي التهم التي تتكدس اليوم على ظهر هذا الهارب من العدالة المغربية.

فهل تتحرك كندا أخيرا؟ وهل تتعامل مع هذا الملف بالجدية اللازمة، بدل غض الطرف عن ما يحدث فوق أراضيها من تحريض وتجنٍّ في حق رجالات الدولة النزهاء، وانتهاكات صارخة لكل القوانين الدولية؟

المغاربة لا ينتظرون الكثير من شخص مهووس مثل جيراندو، لكنهم يتطلعون إلى تحرك فعلي على المستوى الدولي، يضع حدا لهذا الانفلات، ويوقف ماكينة التشهير والتضليل التي يقودها شخص فقد عقله وأخلاقه، ولا يهمه سوى تدمير وطنه وتشويه صورته مقابل حفنة من المشاهدات والفتات المدفوع من خلف الستار.

 

 

 

 


تعليقات الزوار
  1. @عزة نفس ان تكون مخلص للخالق ولدين الإسلامي والشعار المغرب الله الوطن الملك رغم صعاب

    ياكلون الغله يسبون ملة
    هل يعلم ناكري جميل الوطن ومن يحرضو على فتنه والخراب وحتقار مؤسسات دوله من أمن درك سلطه ومن يصافح اعداء الوطن ومن يحمل علم غير العلم الوطني الأحمر وسطه نجمه خضراء ومن لم يؤدي قسم المسيره الخضراء ولم يدافع عن ثراب الوطني في جميع تجمعات محافل دوليه # يصنفون#
    من خونه المغرب (درجة أولى)
    هل تعلم أن تلات أضعاف شعب مغربي شعارهم الخالد هو الله الوطن الملك
    جلهم من بسطاء ومستضعفي الوطن عيشين ببركة الله ماهم متحزبون او مستفدون من مادونيات او وظاىف او تعينات او يركبو افخم سيارات مجانيات محروقات مجانية تأمين صيانه سفر بسمسره ا. تشناقت او سرقة المال العام او تشويه سمعت وصورة مغرب في مواقع تواصل روتني ومع اجانب او ستراد أخطر انواع مخدرات لافلاس عقول شباب او مساهمة في إفلاس تعليم والصحه وتخريب منزهات مناطق سياحيه عدم حترام قانون سير او الانضباط لي مافيه مصلحه الجميع
    اليوم مغاربه شرفاء نزهاء لهم قناعه وامانيهم في الله وسياسة الحكيمه لملك المغرب نصره الله رغم مانعيشه من بطش وحتقارمن طرف أحزاب نفاق التي لاتحترم مؤسسات ورمز بلاد التي ستحمرت المغاربه بشعارات غرغري ولاتغرغري وتتخار بالدين او بالعلمانيه كانت يساريه او يمنيه او متعطرف لان هدفهم من الوعد الكاذبه لوصول لمنابع القرار او( يصوفي) عشيقات زوجات والابناء وبناتهم يتستفدو من غناىم أجور تعويضات وتقاعد خيالي من عمل تطوعي واراضي زاد ركوب افخم سيارات من ظهر شعب
    والشي الأخطر انهم يصافحو اعداء الوطن ويخططو لانقلابات….وزرع فتنه داخل الوطن ثبا لكم ولمن يساعدكم ويسفق لكم يساعد.ويشجع اعداء وخونة الوطن

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني