كمال عسو
طالبت زهرة المومن عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، بمعالجة تجليات الهشاشة بجماعات آيت بوكماز وزاوية أحنصال وأنركي بإقليم أزيلال.
وأوضحت المومن، في سؤال كتابي وجهته لفاطمة الزهراء المنصوري وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، أن هذه الأخيرة سبق أن أعلنت في معرض تفاعلها مع الاحتجاجات الأخيرة لساكنة منطقة آيت بوكماز بإقليم أزيلال، عن وجود برنامج للنهوض بهذه المناطق ومعالجة تجليات الإقصاء والتهميش بها، وصرحت لوسائل الإعلام بمساهمة وزارتها فيه ب 600 مليون درهم إلى جانب مجلس جهة بني ملال خنيفرة الذي يساهم فيه أيضا بالمبلغ ذاته، وهو أمر يتم تسجيله بإيجابية.
وأشارت المومن، إلى مطالب ساكنة ثلاث جماعات بإقليم أزيلال، والرامية إلى إدراجها ضمن مجال تنفيذ هذا البرنامج، ويتعلق الأمر بجماعة آيت بوكماز، جماعة زاوية أحنصال وجماعة أنركي، وهي جماعات تنتمي، كما تعلمون ذلك، إلى منطقة صعبة الولوج في المجال الجبلي للأطلس الكبير على علو يتجاوز 2000 متر، في الحدود الترابية الفاصلة بين جهة بني ملال خنيفرة وجهة درعة تافيلالت.
وأبرزت المومن، أن هذه الجماعات تعرف تجليات الهشاشة الاجتماعية والاقتصادية، وتعاني ساكنتها من الفقر والحاجة، وتتطلع إلى تدخل الحكومة من أجل تنفيذ برامج تنموية تتصدى لمختلف مظاهر التهميش في قطاعات النقل والتعليم والصحة والرياضة، وإطلاق خطط اقتصادية من شأنها خلق فرص شغل للشباب وإحداث فضاءات ترفيهية لفائدتهم.
وتساءلت المومن، عن الخطوط العريضة لأهداف وإمكانيات البرنامج النهوض بمنطقة آيت بوكماز في إقليم أزيلال، والتدابير التي ستتخذها الوزارة الوصية من أجل إدراج جماعة آيت بوكماز، جماعة زاوية أحنصال وجماعة أنركي ضمن مجال تنفيذه، بالنظر لانتشار تجليات الهشاشة والتهميش في هذه الجماعات الترابية.




