في تطور جديد يكشف الوجه الحقيقي لهشام جيراندو، خرج مواطن مغربي عن صمته وقدم حججًا وبراهين دامغة تثبت تورط هذا الأخير في حملات سب وقذف علنية ضد شخصيات ومسؤولين سامين في الدولة المغربية، على رأسهم القضاة الشرفاء، ووكلاء الملك، والسيد عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني والمخابرات، والسيد ياسين المنصوري مدير المخابرات الخارجية، وناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية، وآخرون.
وتأتي هذه المعطيات في وقت يواجه فيه جيراندو متاعب قانونية متفاقمة في كندا، ما يعزز فرضية أن استهدافه لمؤسسات الدولة المغربية لم يكن سوى تكتيكًا رخيصًا للضغط والابتزاز بغرض الاستفادة من وضع قانوني خاص بالخارج.
في ما يلي، شريط فيديو يكشف كل شيء:

تعليقات الزوار
شارك بتعليقك
إلغاء الردشاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني


القضاء النزيه في كندا لا يغرق مواطنيه في السجون متل المغرب البلد الحكار لشعبه
عاش جيراندو، تحبسون الشمس بالغربال، كأن المغاربة لايعرفوم الحقيقية الفساد ينخر جميع المؤسسات، من تحت حتى الفوق
يجب فتح تحقيق في الاتهام اولا ، لنرى هل هاد الشخص المتواجد في كندا صادقا ام كاذبا