
شهدت عدد من المدن المغربية، خاصة العاصمة الرباط، اليوم السبت 27 شتنبر 2025، محاولة فاشلة لإثارة الفوضى تحت ذريعة الاحتجاج على أوضاع الصحة والتعليم.
غير أن التدخل السريع والمحكم للقوات العمومية، أفشل هذه المناورة في مهدها، وحال دون استغلال معاناة المواطنين لأجندات خارجية مشبوهة تستهدف ضرب استقرار الوطن وتشويه صورته.
المعطيات المتوفرة تفيد أن هذه التحركات لم تكن عفوية كما حاول منظموها الترويج، بل جاءت بتنسيق محكم تقف خلفه عناصر مرتبطة بجماعة العدل والإحسان المحظورة، التي تتصدر منذ سنوات محاولات الركوب على المطالب الاجتماعية من أجل تمرير خطاب الفوضى والفتنة.
وقد سعى مهيجو هذه التحركات إلى جرّ الشارع إلى مواجهات مفتعلة مع القوات العمومية، في سيناريو مكشوف يعيد إنتاج أساليب الجماعة البالية.
يقظة الأجهزة الأمنية وحسن تدبيرها للموقف جنّبت البلاد منزلقاً خطيراً، حيث جرى تفريق المجموعات التحريضية دون تسجيل خسائر تُذكر، مع فتح مساطر قانونية لمتابعة المتورطين وفق الضوابط الجاري بها العمل.
مرة أخرى يتأكد أن الاستقرار الوطني خط أحمر، وأن محاولات استهدافه تحت أي غطاء — اجتماعي كان أو سياسي — لن تجد أمامها سوى الصرامة والحزم، في ظل وعي المواطنين بضرورة قطع الطريق أمام جماعة البؤس والضلال، وأمام كل الأجندات التي تحلم بجرّ المغرب إلى الفوضى.



من فضلكم تحدثوا عن فساد بالملايير في حكومة السيد عزيز اخنوش وزبانيته كلهم فاسدين لماذا تكذبون على الناس الناس عندها مطالب كل شيء تسبب فيه اخنوش وزبانيته ومرتزقة السياسة والصحافة والإعلام المراحيض وشوف تيفي وبرلمان كوم وكواليس اعلام العام زين حتى كورونا تسببت فيه العدل والمساواة هل انتم تعيشون في مغرب 2025 او تعيشون في مغرب السبعينات انا لو كنت وزير الإعلام لمنعت إصدار مثل هذه الجرائد الكاذبة كلها لم يعد هناك اعلام مستقل بالمغرب الأجهزة تتحكم في كل شيء من الإعلام إلى السياسيين…. إلى غير ذلك حذاري من اللعب بالنار من يهدد الاستقرار هو السيد عزيز اخنوش وفاطمة الزهراء المنصوري اما المواطنين من حقهم الاحتجاج والمغرب للمغاربة وليس للخونة