شهدت مدينتا وجدة وآيت عميرة في الساعات الأخيرة تطورات مقلقة، بعدما تحولت شعارات “السلمية” التي رفعها شباب “جيل Z” في بدايات احتجاجاتهم إلى أعمال تخريبية واعتداءات عنيفة استهدفت الممتلكات الخاصة والعامة، إضافة إلى رشق مكثف بالحجارة طال عناصر القوات العمومية أثناء تدخلها لحفظ النظام.
المشهد، الذي تابعته الساكنة المحلية بصدمة، كشف أن فئة من المحتجين خرجت عن طابع التعبير السلمي، لتجر الحراك نحو مسارات خطيرة تهدد السلم الاجتماعي، من خلال التخريب، الإحراق، وتعريض حياة المواطنين والقوات العمومية للخطر. ما حدث في وجدة وآيت عميرة ليس مجرد “انفعال شبابي عابر”، بل انزلاق حقيقي يُظهر أن هناك أيادي خفية تحاول استغلال معاناة الشباب لجرّ البلاد إلى الفوضى.
المصادر الأمنية أكدت أن هذه السلوكيات العدوانية لم تكن عفوية، بل تمت بتأطير وتحريض مباشر من جهات خارجية معروفة بعدائها للمغرب، والتي لجأت إلى حملات تضليل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بنشر فيديوهات مجتزأة ومفبركة لتأجيج الغضب، وحثّ الشباب على الصدام مع القوات العمومية. هذه الجهات تسعى جاهدة إلى تحويل المطالب الاجتماعية المشروعة إلى منصة تخدم أجندات سياسية عدائية، هدفها ضرب استقرار الوطن وإعطاء صورة مظلمة عن مؤسساته.
غير أن يقظة الأجهزة الأمنية وتدخلها المتوازن حال دون توسع دائرة التخريب، حيث تمكنت من إعادة النظام وضبط الموقف دون تسجيل خسائر في الأرواح، مع مباشرة الأبحاث القضائية تحت إشراف النيابة العامة لتحديد المسؤوليات ومتابعة كل من تورط في هذه الأفعال الإجرامية.
إن ما وقع في وجدة وآيت عميرة يوجه رسالة صارخة: الاحتجاج حق مشروع، لكن تحويله إلى عنف منظم وتخريب للممتلكات هو جريمة يعاقب عليها القانون وخيانة لقضية الشباب أنفسهم. بل إن هذه الانزلاقات تمنح هدية مجانية لأعداء الخارج الذين يراهنون على ضرب السلم الأهلي وتشويه صورة البلاد.
اليوم، أكثر من أي وقت مضى، على شباب “جيل Z” أن يدرك أن معركته الحقيقية هي من أجل العدالة الاجتماعية والتنمية، لا من أجل الانجرار وراء أجندات مشبوهة تستغل غضبه لغايات لا علاقة لها بمطالبه. السلمية وحدها هي التي تمنح أي حراك قوة ومشروعية، أما العنف والتخريب فلن يخدم سوى خصوم الوطن الذين يتربصون بكل فرصة لإضعافه.
إن ما وقع جرس إنذار خطير، وعلى الجميع ـ شباباً ومجتمعاً ودولة ـ أن يقطع الطريق أمام دعاة الفوضى، وأن يُفشل المخطط الرامي إلى تحويل مطالب اجتماعية عادلة إلى ورقة في لعبة سياسية قذرة.








راه لولا الأمن في المغرب لكان كسوريا الحمد الله على نعمة الأمن
عقلية وحقد الخونه وجماعات اخوان ولا استتني بنكران وزمرته واعداء الوطن لهم يد في شحن صلاكيط صلكوطات وتجار مخدرات مجرمين ونشاطات مواقع تواصل التي تخدم اجنده معاديه للمغرب زرعو فتنه وخراب في بلاد باسم تعليم والصحه .ادا قمن بتحلبل ميداني نجد أن من افلس تعليم والصحه هم ابناء الوطن قبل مسؤول ومن قضى على تعليم والصحه هم ابناء وبنات الوطن وجماعات اخوان توحيد وتنسيقيات تابعه لحزب تجار الدين حتى اصبح مواطن مغربي عرضه لتجار تعليم والعلاج ام مواطن مغربي موظف في قطاعين له يد في هد افلاس صحه تعليم لانه في غالب احيان يطالب برشاوي والاخر يحلب جيب أولياء تلاميد لدروس مراجعه التي ثمن حصه يبدا من 400/600/1000درهم ام رشوة علاج حدث ولا حرج تبزنيس في ادويه في مرضى عدم حضور والعمل في مصحات او في مداريس عموميه وهدا واقع اصبحت نعيشه في المغرب وصدق من قال من لحماره لطياره لمادى الاداره ومدرسه ومستشفيات قبل سنوات تمانين او سبعين كل ملتزم بدوره الماديات هي آخر شي يفكر فيه نعم هناك تقلبات عالميه وغلا معيشه محروقات جعلت كل رب اسره متأزم بعض شي ستغل الوضع من يدعون انهم سياسين فرخو لن اربعين حزب وكل حزب جلب اكتر من الف عنصر اصبح هدفهم الاسمى الاسترزاق ثراء فاحش ترامي على املاك وعثرات واراضي فلاحيه او تابعه لدولة بابخس اثمان ومن عمل تطوعي واراضي كل من تسلق سلم حزب اصبح من اغنياء واثرياء الوطن دون عمل بدكر ومن كان سبب في افلاس تعليم الاتحاد الاشتراكي حسب علمي وافارض من اتحاد اشتراكي لتحقو لتوحيد وبحزب بجدي زادو وضع سوء ايام كانو متقميسين مغاربه طردو تلاميد من مؤسسات تعليميه شحنو طلبه وتلاميد بدات معركه بين اخوان وبين اساتده ومعاني تابعين لحزب استقلال قبل 17سنه هنا بمدينة سلا اتدكر ان كل معلم او استاد ينتمي للاخوان او بجدي داىما هم.مساهمون في اضراب هده حقيقه ليس فتراء زاد طين بله لم وصل بنكران لمنابغ قرار اول خطوه ليضمن مداخيل شهريه خياليه له وخليتها ولعيشقاتهم حدف مقاسه حرر محروقات تجاره خوصصة صحه تعليم رغم ان خوصصه بدات ايام اتحادين انم زاده بنكران طعما لان عدد كبير من اخوان اصبحو يملكون مداريس مصحات خاصه حسب علمي ادا شرارة غلا معيشه محروقات ورتفاع كافه معيشه السبب فيه هم تجار الدين قبل اخنوش ان كنا منطقين حتى خرجات بنكران وتهديد حزب اخنوش كدا مره كدالك بعض ناشطات الاسترزاقيات عبر مواقع تواصل لهم يد في تكوين وشحن عصبات خراب وبخدمو اجنده خارجيه واعدا الوطن كيف لمواطن بطلب حقه ان يخرب ممتلكات دوله ويخرب حداىق وطرقات ويحرق سيارات الغير ادا هده عصابه اجراميه اوباش خونه هدفهم زرع فتنه وااخراب في بلاد مدفوعين من جهات نعم هناك فىه متضرره من غلا معيشه سبب كمى دكرت ان حزب باع مغاربه لشناقا سماسرة لوبيات شكاره وتجار مواد غادئيه وصناعبه محروقات ومالكي مداريس الخاصه ومصحات وصيادله ضاعفو ارباح هم من ظهر موظف عامل مهني صانع متقاعد متوسط هد فيه ادا طلبت بحقه لتصنع تخرب او تريد زرع فتنه في بلاد كم فعل حر (ز) كم يقولون حين تخرب ممتلكات دولة ونسرق محلات تجاريه ونحرق سيارات الغير لايحل ازمه بل يزيد مواطن تازم كن واعي وحفظ وجه وطنك لان اعدا خونه واخوان والا باش ينتظرون متل هده فرصه ليتشتت شمل مغرب لهم اهداف أخرى الكل يعرفه اقسم بالله العظيم اقوله واكرره باتنظرو خير او تقدم من وراء اي حزب كلهم يبحتون على مصالحهم املنا في الله في ارض المغرب وسياسه الحكيمه لصاحب الجلاله الملك محمد السادس حفظه الله ونصره وحفظ ولي العهد مولاي الحسن ولا استتني بعض رحلات مغرب المخلصين لخالقه ولدينهم ولكنهم ولملكهم وما اقلهم اليوم لان حسب نظرتي عندم نساهم في افلاس تعليم والصحه وتدهور أخلاقنا وأخلاق بناتنا اولادنا وزوجاتنا ونصرفه بالمال
نقول الله المستعان به رحمه الله رجوله وحب الوطن في المغرب ادا حان الوقت ان نراجع انفسنا والعيب فينا انا كموظف او معلم او معلمه او استاد او طبيب او مسؤول او متحزب او عامل او صانع او تاجر باقون بواجبي قانوني والديني وعمل من اجل الوطن ادا ان نكره