إلى السلطات الكندية: تسريب صوتي يكشف ابتزاز هشام جيراندو.. حذف فيديو مقابل المال

الرباط: كواليس

تداولت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة تسريباً صوتياً خطيراً يُنسب للمدعو هشام جيراندو، يكشف فيه بصوته اعترافاً صريحاً بحذف فيديو سبق أن نشره ضد امرأة، وذلك بعد توصله بمقابل مالي، حسب مضمون التسجيل.

التسريب، الذي دعا ناشروه إلى مشاركته على نطاق واسع، يظهر فيه جيراندو وهو يخبر أحد مخاطبيه بأنه قام فعلاً بحذف الفيديو موضوع الابتزاز، في تأكيد مباشر للممارسات التي ظل متَّهما بها منذ سنوات، والمتعلقة بالنصب والابتزاز الرقمي واستغلال الضحايا مقابل الأموال.

 

دليل جديد يثبت منهجية الابتزاز

وبحسب مصادر متقاطعة، فإن التسجيل يندرج ضمن سلسلة أدلة سبق أن خرجت للعلن، تُظهر الأسلوب الذي يعتمده جيراندو في استهداف أفراد، خصوصاً النساء، من خلال نشر فيديوهات وإشاعات مسيئة، ثم مطالبتهم بمبالغ مالية مقابل حذفها.

ويأتي هذا التسريب ليعزّز شهادات متعددة وملفات منشورة أمام القضاء المغربي والكندي، تشير إلى تورطه في قضايا تتعلق بالتشهير، الابتزاز، واستغلال الثغرات الرقمية لابتزاز الضحايا.

حملات تطالب بالمحاسبة

انتشر التسريب بسرعة، مُرفقاً بنداءات واسعة للمشاركة به على أوسع نطاق، باعتباره “دليلاً قاطعاً” على أن جيراندو لا يمارس أي نشاط “معارض” كما يحاول تقديم نفسه، بل يشتغل وفق شبكة من الابتزازات المنظمة التي تستغل سمعة الأشخاص وخصوصيتهم لتحقيق مكاسب مالية.

ويرى متابعون للشأن الرقمي أن هذا التسريب قد يدفع نحو فتح مساطر قضائية جديدة، أو على الأقل تعزيز الملفات الجارية، خصوصاً في ظل تضمنه اعترافاً صريحاً لا لبس فيه.

صورة “المعارض” تتهاوى

وبينما يحاول جيراندو منذ سنوات تسويق نفسه عبر منصات التواصل كـ“صوت حقوقي مضطهد”، يكشف هذا التسجيل – وغيره من المعطيات – أن الأمر يتعلق بسلوك مستمر يرتكز على استهداف الضحايا مقابل المال، بعيداً عن أي عمل سياسي أو نضالي حقيقي.

ويبقى السؤال المفتوح اليوم:

هل تتحرك السلطات الكندية لضمّ هذا التسريب إلى الملفات الجارية، ووضع حدّ نهائي لهذا النوع من الابتزاز الرقمي؟

الموضوع مرشح للمزيد من التطورات خلال الساعات المقبلة.

 


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني