هشام جيراندو المُجرم الهارب.. وقاحة بلا حدود أمام رجل عظيم تتهادى له أجهزة الأمن في العالم احتراما وهيبة
عاد الهارب هشام جيراندو، المدان بـ15 سنة سجناً نافذاً في المغرب على خلفية تكوين عصابة إجرامية للنصب والابتزاز والتشهير والاتجار بالبشر، ليُثبت مرة أخرى أنه لا يملك سوى الأكاذيب طريقاً وحيداً للنجاة من فضائحه المتراكمة.
الرجل الذي يطارده ملف ثقيل داخل المغرب ودولة إقامته، ويحاصره الرأي العام بالتسجيلات الفاضحة، لم يجد أمامه سوى التهجم على شخصية بحجم عبد اللطيف حموشي… محاولة يائسة لا تقل عبثية عن وضع مسمار صدئ في وجه قطار سريع.
فمنذ انفضاحه في تسريبات خطيرة تثبت تورطه في الابتزاز المالي ودعم شبكات منحرفة، انتقل جيراندو إلى مرحلة الهروب إلى الأمام: افتراء، فبركة، ادعاءات سخيفة… كأن الكذب صار الملاذ الأخير للهارب الذي فقد السيطرة على خطابه وعلى أعصابه، ولم يعد يدرك أن حجمه الحقيقي مكشوف للجميع.
والحقيقة التي تحرق قلب الخائن بسيطة: العالم شهد قبل أيام فقط على المكانة الاستثنائية للسيد عبد اللطيف حموشي، خلال الدورة 93 للجمعية العامة للإنتربول بمدينة مراكش، في حفل أبهر ممثلي 180 دولة من مدراء أجهزة أمنية واستخباراتية ووزراء داخلية. كلهم تهافتوا للسلام عليه والجلوس معه، في اعتراف دولي واضح بأن المغرب يمتلك واحداً من أقوى العقول الأمنية في العالم.
وفي المقابل… من يكون جيراندو؟ هارب، محاصر بالأحكام، متورط في الابتزاز، ومطارَد بتسريبات تُظهره وهو يساوم ضحاياه مقابل الأموال. سجله وحده كافٍ ليجعله غير مؤهل حتى للحديث في قضايا أخلاقية، فكيف بالخوض في سمعة رجل يُشهد له على أعلى المستويات؟
ولأن الخائن يدرك هذه الحقيقة المرة، لم يجد سوى مهاجمة المؤسسة الأمنية المغربية عبر أكاذيب مفضوحة لا تنطلي حتى على طفل. فالوقائع عن الرجل منشورة، والأحكام ثابتة، والتسريبات الأخيرة نسفت آخر ما تبقى لديه من أقنعة.
إن محاولة جيراندو المساس بسمعة عبد اللطيف حموشي ليست سوى ارتداد مذعور لمجرم فقد كل منافذ النجاة، ويحاول التشويش على إنجازات دولة كاملة، ظناً منه أن الضجيج يعوض غياب الحجة.
لكن الوقائع لا ترحم:
الخائن يغرق… بينما المغرب يواصل صعوده.



