الرباط: كواليس
سجّل المغرب انتصاراً ثقافياً جديداً اليوم الأربعاء 10 دجنبر، بعدما صوّتت اللجنة الحكومية الدولية لليونسكو في نيودلهي لصالح إدراج القفطان المغربي، بكل ما يحمله من فنون وصناعات وتقاليد ومعارف، ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي للإنسانية.
القرار جاء بعد مسار طويل اتسم بتوتر ملحوظ، خاصة في ظل سلسلة مناورات ومحاولات متكررة من الجانب الجزائري لتعطيل هذا الاعتراف الدولي، في خطوة اعتبرها متابعون استمراراً لسياسة السطو الرمزي التي صارت نهجاً ثابتاً لدى الجار الشرقي. غير أن اليونسكو حسمت الأمر، معترفة بالأصالة التاريخية للقفطان المغربي وعمقه الحضاري الممتد عبر قرون.
ويُعد هذا الإدراج تتويجاً لمجهودات ثقافية ودبلوماسية مغربية دامت شهوراً، كما يعزز الحضور الدولي للموروث المغربي الأصيل، ويضع حداً لمحاولات التشويش التي رافقت الملف.
القفطان المغربي، الذي أصبح اليوم رسمياً جزءاً من التراث الإنساني، يواصل بذلك رحلته العالمية، متربعاً على عرش الأناقة والهوية والجمال… رغم الضجيج الصادر من الجهة التي لم يعد لها من التراث إلا الادعاء.



