عمر المصادي
{وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ}
تتردد عبارة «وإن حاربك الأشرار يا مغرب فإن رب العباد أقوى» في الخطاب الوطني باعتبارها تعبيرا عن يقين راسخ لدى المغاربة بأن وطنهم قادر على مواجهة مختلف التحديات، مهما تعددت مصادرها أو تنوعت أساليبها، لكن تناول هذا الموضوع يستدعي مقاربة هادئة تعتمد على الوقائع وتستحضر الخلفيات الإستراتيجية التي ترسم مسار المملكة المغربية.
عبر السنوات الأخيرة، عرفت المملكة موجات استهداف متزايدة، سواء عبر التشويش الإعلامي أو محاولات التأثير في القضايا السيادية، لا سيما قضية الوحدة الترابية. وبرزت هذه الحملات بشكل خاص بعد اختيار المغرب لاستضافة تظاهرات رياضية كبرى، على غرار كأس امم إفريقيا وكأس العالم لكرة القدم، وهو ما أثار حفيظة بعض الأطراف التي حاولت التشويش على صورة المملكة محليا ودوليا، ورغم هذه المحاولات، ظل المغرب متمسكا بخطه الثابت القائم على الشرعية الدولية، والإحتكام إلى المؤسسات، واستعمال وسائل الاحتواء الدبلوماسية والقانونية.
وفي الوقت نفسه، يواصل المغرب مسيرته بثبات في طريق التنمية الشاملة، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الذي أرسى رؤية استراتيجية واضحة لتعزيز دولة المؤسسات، وتطوير البنيات التحتية، والنهوض بالإقتصاد الوطني، وتحسين مؤشرات التنمية البشرية.
وقد أسهمت هذه الرؤية في إطلاق مشاريع كبرى في مختلف جهات المملكة، ومن بينها الأوراش التنموية النموذجية في الأقاليم الجنوبية، التي باتت تشكل نموذجا في الإدماج الإقتصادي والإستثماري.
لقد أفرز هذا التوجه التنموي المتوازن تماسكا داخليا واضحا، ترجم في إجماع وطني حول الثوابت الجامعة، وعلى رأسها الوحدة الوطنية والإختيارات الكبرى للدولة، كما تعزز الحضور الدبلوماسي للمملكة من خلال توسيع شبكة الشراكات الإقليمية والدولية، والإنخراط الفاعل في الملفات الإفريقية والعربية، وهو ما أكسب المغرب دعما متزايدا لمواقفه المشروعة.
أما على المستوى الأمني، فقد رسخت المملكة مكانتها كفاعل موثوق في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، وهو ما مكنها من الحفاظ على استقرارها الداخلي رغم الإضطرابات التي تشهدها المنطقة، هذا الإستقرار يشكل في حد ذاته عنصر ردع أمام أي حملات تستهدف التشويش على صورة المغرب أو إضعاف مساره.
إن عبارة «وإن حاربك الأشرار يا مغرب فإن رب العباد أقوى»، رغم بعدها الوجداني، تعبر عن حقيقة سياسية واضحة:
أن قوة الدول لا تقاس بغياب التحديات، بل بقدرتها على إدارتها بحزم وحكمة، وفي إطار مؤسسات راسخة ورؤية استراتيجية شاملة.
وفي ضوء هذه المعطيات، يواصل المغرب ترسيخ موقعه كدولة مستقرة ومتقدمة في محيط مضطرب، مستندا إلى شرعية تاريخه، وصلابة مؤسساته، ووعي مواطنيه، وإرادة سياسية واضحة تقودها توجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
وهكذا، تبقى مسيرة البناء والتنمية هي الرد الأقوى على كل حملات التشويش، مهما اختلفت مصادرها أو غاياتها.




مقال ممتاز و مميز
قال ملك المغرب محمد السادس
حفظه الله ونصره.
اللهم كتر حسادنا
لقد كثر حساد ومنافقين واعدا الوطن
يتابعون كل خطوه خطاه المغرب اللهم جعل كيدهم فب نحورهم انهم خونة داخل جيران سوء دزاير و قطرو ايران ومرتزقه دل العار نفصالي بوزباليو
بعض أشخاص منهم.نساء ورجال شباب تابعين لجامعات محضوره واو لتجار الدين
ركبو على إفلاس صحه تعليم هم سبب فيه ركبت على غلا محروقات معيشه تمدرس خصوصي هم سبب فيه ركبت على زلزال الخوز ولم يتحرك اي عنصري منهم ويساعد سكان ولو بغطاء ركبت على القضيه فلسطنيه وغزة ولم يتطوع اي احد.منهم ولو بسنتم تلك مظاهرات التي تقام في مدينتي رباط.طنجه أصبحت عادة ليس في حب فلسطين او غزه بل هو نوع من ستحمار بعض عقول مغربيات مغاربه شباب مغربي كل هد.تنعوير ترويج لاخبار زاىفه من طرف كتائب الاكترونيه تابع لاخون ت وحيد تنسيقيات بجدي مجرد مخطط مم اجل فوز بأصوات شعب مغربي في ستحقات قادمه تهمو اخنوش تهمو وزير داخليه تهمو مؤسسات دولة تهمو بعض مغاربه لابوهم بعقاريت تماسيح كلاب حمير
هدشي كلو بغاو يوصلو مره اخرى لمنابع قرار امنيت بنكران وخليته ان يتحكمو في المغرب وفي شعب مغرب مدى الحيات حاضين طيره ونازله حاضين كل كبيره وصغيره يعارضو لاشي مهم.معارضين كل خرجاتهم فيه اساىه لدولة للمؤسساته فيه نوع من تحريض ضرب قتصاد مغرب وطرد شركات اجنبيه لترتفع بطاله والفقر وطلاق وتقوم فتنه في بلاد ليضهرو هم.في ساحه بانهم.اوليا صالحين رغم انزفساد.تميمه حقد مكر بدا منهم اللهم شتت شملهم وشمل كل خونه واعدا المغرب امين