السعيد بنلباه
يقول المثل المصري الشهير ” الماية بتكذب الغطاس ” وعلى غراره ، يقول المحللون الرياضيون والصحفيون الذين تابعوا الندوة الصحفية التي عقدها مدرب المنتخب المصري عقب الهزيمة أمام منتخب السنغال برسم نصف نهائي كأس أمم إفريقيا المغرب 2025 ، الارقام تنسف خزعبلات يا حسام يا حسن .
وفي هذا السياق ، يتداول نشطاء منصات التواصل الاجتماعي صورة ميندي حارس منتخب السنغال في لحظة من لحظات المباراة وهو يغسل يديه قرب مرماه وهو في حالة هدوء واطمئنان كما لو ان المباراة لم تنطلق بعد ، في ايحاء بأن المنتخب السنغالي بمهاجميه ووسط ميدانه ومدافعيه جميعهم لم يبرحوا معترك المنتخب المصري المكتفي بالدفاع داخل معتركه .
كما تتداول الصحف والمواقع الالكترونية الرياضية الارقام التقنية للمباراة والتي تؤكد السيطرة الواضحة للسنغال الذي وصلت نسبة استحواذه إلى 63% في المائة مقابل 37% في المائة لمصر ، وسدد السينغاليون 12 تسديدة مقابل 3 فقط لمصر منها 4 بين العارضتين للسنغال وواحدة لمصر في الدقيقة95 .
و حصل السنغال على 7 ركلات ركنية ألغى الحكم واحدة منها حيث صفر نهاية المباراة قبل تنفيدها ، مقابل ركنية واحدة لمصر.
وبالنسبة للتمريرات، اكتسح السنغاليون المصريين بواقع 534 تمريرة صحيحة مقابل 304 فقط لمصر، واحتسب الحكم 10 اخطاء لفائدة السنغال مقابل 11 لصالح مصر ، واستفاد السينغاليون من 11 ركلة حرة مقابل 10 للمصريين .
وبالنسبة للبطاقات الصفراء تحصل السنغاليون على بطاقتين ومصر على بطاقة واحدة .
وبقراءة بسيطة لهذه الإحصاءات يظهر التفوق الواضح للسنغال في معظم مجريات المباراة، وخاصة على مستوى الاستحواذ على الكرة ، ما يعني أفضلية واضحة وسيطرة شبه كاملة على مجريات اللعب ، وهذا ما كان على مدرب مصر الالتفات اليه وتحليله ..بعيدا عن ترديد شعارات وخزعبلات من قبيل ، مصر ام العرب وأم إفريقيا، وبعيدا عن أن المصريين أسود وفراعنة ، وبعيدا عن الغيرة التي تضرب اطنابها في نفوس سكان الكون بسبب قوة مصر وكرة مصر صاحبة ” فايف ستار ” التي لن تستطيع اية دولة بلوغها إلى نهاية دنيا الناس .
وبعيدا عن عقلية المؤامرة .
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني






