سقطة “مسخ كندا” في فخ “البادج” المزيف.. نهاية هشام جيراندو “الديناصور الرقمي” الذي يقتات على الابتزاز وصكوك الغفران المشبوهة!

يبدو أن السقوط المدوي للمدعو هشام جيراندو، الملقب شعبيا بـ “حمار كندا”، لم يعد مجرد حادثة رقمية عابرة، بل تحول إلى “جنازة” رسمية لما تبقى من جيفة مصداقيته التي تلاشت مع الرياح.

فبعدما ظن هذا الهارب من العدالة أنه يمتلك مفاتيح “الأسرار”، سقط في كمين “البادج المزيف” الذي أضحك عليه القاصي والداني، وكشف للعالم أجمع أنه مجرد “بوق صدئ” يبتلع كل ما يرمى له من فضلات المعلومات دون تمحيص، ليثبت بالدليل القاطع أنه “غبي رقمي” بامتياز، يسقط في فخاخ “أصحاب الحسنات” المرة تلو الأخرى، دون أن يتعظ من صفعات الواقع التي تركت أثراً بليغاً على قفاه المهني المهترئ.

جيراندو، الذي يختبئ خلف شاشات الحقد في كندا، ليس إلا مجرماً فاراً من قبضة العدالة المغربية التي أدانته غيابياً بـ 15 سنة سجناً نافذاً، وهو رقم يعكس خطورة الأفعال الجرمية التي اقترفها في حق الوطن ومؤسساته.

هذا “المسخ” الذي يحاول تسويق نفسه كـ “محارب للفساد”، يواجه اليوم مئات الملفات القضائية الثقيلة بتهم التشهير، والابتزاز، والمساومة؛ حيث تحولت منصته إلى “مقصلة” لابتزاز الشرفاء وطلب الأموال “عيني عينك” من الضحايا مقابل الصمت. إنه “بزناس” من نوع خاص، يتاجر بالمعطيات المفبركة ويقتات على أعراض الناس، محاولاً تحويل “هربه” إلى بطولة زنيقة، بينما الحقيقة هي أنه يعيش رعباً وجودياً من اليوم الذي سيساق فيه بالأغلال ليدفع ثمن خيانته وسمومه.

المثير للسخرية في حالة “حمار كندا”، هو إصراره على “التعنت” رغم انفجار “بالوناته” التضليلية واحدة تلو الأخرى؛ فالفيديو الأخير الذي “استورد” فيه أحداثاً من عمق إسبانيا لينسبها للقنيطرة، كان هو النعش الأخير في مصداقيته الموءودة.

لقد تحول جيراندو إلى “أضحوكة القارة”، حيث يتم استدراجه يومياً عبر “كمائن” معلوماتية تكشف زيف ادعاءاته، وتؤكد أنه مجرد “أداة” في يد جهات معادية تملي عليه ما يقول مقابل دريهمات معدودة.

هذا الكائن الذي فقد كل صلة بالمنطق والأخلاق، بات اليوم “عبرة” لكل من تسول له نفسه التطاول على أسياده في المغرب، بعدما تأكد للجميع أن “هذيان كندا” ما هو إلا رقصة الديك المذبوح الذي يدرك أن حبل العدالة، مهما طال، سيُلف حول عنقه في النهاية.

الواجب الوطني يفرض علينا اليوم كشف هذا “الارتزاق المقنع”، وتحذير المغاربة من السقوط في فخ “النباح” المأجور الذي يمارسه هذا الشخص. جيراندو ليس صوتاً معارضاً، بل هو “آلة تدميرية” فاشلة، سقطت في وحل التزوير والابتزاز، وأصبحت تتخبط في “مهازل” تثير الشفقة والاشمئزاز في آن واحد.

لقد طار ريش “الطاووس المزيف”، وبقي “حمار كندا” عارياً أمام الحقيقة الصادمة: مجرم مطارد، كذاب محترف، ومبتز يسير نحو حتفه القانوني والأخلاقي بخطى ثابتة، تحت سخرية شعب مغربي لا تنطلي عليه ألاعيب “المناضلين” من وراء البحار.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني