تجسيدا للتكافل الاجتماعي: مؤسسة الأعمال الاجتماعية للمالية والنقابة الوطنية الديمقراطية للمالية يدعمان موظفي المالية بلقصر لكبير والعرائش

في تجسيد عملي لقيم التضامن والتكافل الاجتماعي، بادرت مؤسسة الأعمال الاجتماعية للمالية، استجابة لطلب النقابة الوطنية الديمقراطية للمالية، النقابة الاكثر تمثيلية بقطاع المالية.. و بتنسيق تام معها بتفعيل تدخلاتها الإنسانية لفائدة موظفات وموظفي وزارة الاقتصاد والمالية المتضررين من الفيضانات التي عرفتها مدينتا القصر الكبير والعرائش.
وفي هذا السياق، تم فتح المجمع السكني “منى” التابع لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للمالية بمارتيل ، قصد إيواء اسر موظفي المالية التي تضررت مساكنها، في خطوة استعجالية هدفت إلى توفير ظروف سكن تحفظ الكرامة الإنسانية وتخفف من آثار الكارثة الطبيعية.
وبموازاة ذلك، بادر المكتب الوطني و الأخ سي محمد دعيدعة، رئيس المجلس الوطني للنقابة الوطنية الديمقراطية للمالية، إلى اتخاذ إجراءات إضافية ذات طابع تضامني، تمثلت في تخصيص إقامات ومراكز الاصطياف الخاصة بإدارة الجمارك لفائدة اسر المتضررين ، إلى جانب وضع بعض الفنادق رهن إشارة موظفي وزارة الاقتصاد والمالية وعائلاتهم ، بما وسّع من دائرة الاستفادة وضمن استجابة أكثر شمولية لحاجيات الأسر المتضررة.
وتندرج هذه المبادرات في إطار مقاربة تشاركية تقوم على التكامل بين العمل المؤسساتي والعمل النقابي، حيث لم تقتصر الجهود على حل واحد، بل تم تنويع صيغ الإيواء بما يتلاءم مع حجم الأضرار وعدد الأسر المتأثرة، مع مراعاة البعد الإنساني والاجتماعي في تدبير الأزمة.
وقد لقيت هذه الخطوات صدى إيجابيًا في صفوف موظفي المالية المعنيين، الذين عبّروا عن امتنانهم لهذا الدعم، معتبرين إياه رسالة تضامن قوية تؤكد وقوف مؤسساتهم إلى جانبهم في أوقات الشدة.
وتبرز هذه المبادرات التضامنية الدور الحيوي الذي تلعبه مؤسسة الأعمال الاجتماعية للمالية و على رأسها السيد حكيم الفيرادي والنقابة الوطنية الديمقراطية للمالية في حماية الاستقرار الاجتماعي للموظف، وتعكس نموذجًا ناجحًا للتنسيق والتفاعل السريع مع الأزمات الطارئة، بما يعزز الثقة ويكرس ثقافة التضامن داخل قطاع المالية








