بالحجة والدليل.. النيابة العامة بالرباط تصفع “وكالة أجنبية” وتفضح أكاذيب “إضراب السينغاليين” عن الطعام وغياب الترجمة!

كواليس – الرباط

في رد حازم وقاطع، فند وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالرباط “المغالطات” التي نشرتها إحدى الوكالات الإخبارية الأجنبية بخصوص وضعية معتقلين من جنسية سينغالية، متابعين على خلفية أحداث الشغب التي أعقبت نهائي كأس إفريقيا.

البلاغ الرسمي للنيابة العامة جاء ليضع النقاط على الحروف، كاشفا زيف القصاصة التي ادعت خوض المعتقلين لإضراب عن الطعام وتعرضهم لتجاوزات مسطرية.

“جوع كاذب” ومسرحية التأجيل

أكدت النيابة العامة أن ادعاء إضراب المعتقلين عن الطعام هو “خبر عار من الصحة”، حيث يستفيد المعنيون بالأمر من وجباتهم الغذائية بانتظام وعادية تامة داخل المؤسسة السجنية.

أما بخصوص “تأخير البت في القضية”، فقد أوضح البلاغ أن التأجيلات كانت بناءً على طلب المتهمين أنفسهم لتمكينهم من إعداد الدفاع، وصولاً إلى جلسة 5 فبراير التي شهدت حضور محامٍ من هيئة فرنسا، غير أن عدم توفره على محل للمخابرة بالمغرب استدعى تأجيلاً جديداً لجلسة 12 فبراير بطلب ملح من المتهمين لضمان حضور دفاعهم.

الترجمة وحقوق الدفاع: “المسطرة فوق الجميع”

وردا على مزاعم غياب الترجمة، أكد بلاغ وكيل الملك أن جلسات المحاكمة حضرها ترجمان محلف كلفته المحكمة، وقام بترجمة المداولات باللغة الفرنسية التي يتقنها جميع المتهمين.

كما فند البلاغ الادعاءات المتعلقة بمحاضر الشرطة القضائية، موضحاً أن القانون المغربي (المادة 21 من قانون المسطرة الجنائية) يخول للضابط إنجاز المحضر دون ترجمان إذا كان يحسن لغة المتهم، وهو ما تم بالفعل، حيث ذُيلت المحاضر ببيان القراءة والترجمة لمضمونها قبل التوقيع.

هذا التوضيح الرسمي من النيابة العامة بالرباط لا يفضح فقط تهافت الرواية التي روجت لها الوكالة الأجنبية، بل يبرز أيضاً حرص القضاء المغربي على توفير كافة ضمانات المحاكمة العادلة للأجانب تماما كالمغاربة، بعيداً عن التشويش الإعلامي الذي يحاول استغلال ملفات “الشغب الرياضي” لتمرير أجندات تفتقد للمصداقية والمهنية.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني