نقابة الاتحاد المغربي للشغل بسيدي سليمان تعلن عن مبادرة خدماتية تضامنا مع ضحايا الفيضانات بالاقليم..
عبدالله أطويل
بالتزامن مع ما تعيشه البلاد في عدة اقاليم جراء الحالة الحرجة التي أدت الى فيضانات بمناطق بالشمال والغرب، انخرط بروح وطنية وبكل تضامنه وتعاونه المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم – الاتحاد المغربي للشغل، بسيدي سليمان، في مبادرة تربوية دات طابع انساني لفائدة التلميذات والتلاميذ المتضررين من فيضانات الإقليم والمقيمين بمراكز الإيواء.
وتندرج هذه المبادرة في إطار استحضار الوازع الأخلاقي والواجب الوطني الذي يقتضي من نساء ورجال التعليم مواصلة أداء رسالتهم النبيلة في مختلف الظروف، ولا سيما الاستثنائية منها، بما يضمن استمرارية التعلمات وتكافؤ الفرص في التعلم ويخفف من الانعكاسات الدراسية والنفسية للوضعية التي تعيشها الأسر المتضررة.
وفي هذا الإطار، أدلى السيد يوسف بنار عن المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم بسيدي سليمان بتصريح خص به موقع جريدة “كواليس” اعرب من خلاله، أن هذه المبادرة التي انخرط فيها رجال ونساء التعليم بالاقليم، تهدف إلى تقديم حصص دراسية رسمية مجانية لفائدة التلميذات والتلاميذ المتضررين، ضمانًا لعدم انقطاعهم عن التحصيل الدراسي. وتنظيم ساعات إضافية تطوعية خارج الزمن المدرسي، تُخصص للدعم والتقوية التربوية. متحدثا عن إعطاء عناية خاصة للمستويات الإشهادية (السادس ابتدائي، الثالثة إعدادي، الأولى والثانية بكالوريا)، نظرًا لحساسية استحقاقاتها التقويمية والإشهادية. المتحدث نفسه أكد على مواكبة المتعلمين تربويًا ومنهجيًا لمساعدتهم على استدراك التعلمات الأساس التي تعذر تحصيلها بسبب تداعيات الفيضانات،مشيرا الى أن المبادرة تتميز بتكييف المضامين وطرائق الاشتغال بما يراعي وضعهم النفسي والاجتماعي وظروف الإيواء.
بنار أشار أن هذه المبادرة، في انتظار التفاعل الايجابي للمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بسدي سليمان مع هذه البادرة الإنسانية النبيلة، خدمة للمدرسة العمومية وأبناء الأسر المتضررة من الفيضانات .
من جانبهم عبر اعضاء المكتب الاقليمي للجامعة الوطنية للتعليم UMT بسيدي سليمان عبر بلاغ رسمي عن اشادتهم العالية بالانخراط الطوعي واللامشروط لهيئة التدريس استاجة لهذه المبادرة. مؤكدين أن هذه المبادرة ليست فعلًا مناسباتيًا، بل تجسيد عملي للقيم الرفيعة لرجال ونساء التعليم وخدمة للصالح العام. مشيدين بالمجهودات الجبارة التي بذلتها وتبذلها السلطات الإقليمية، وعلى رأسها عامل إقليم سيدي سليمان، وعناصر الوقاية المدنية والدرك الملكي والقوات المساعدة وكافة المتدخلين والمتطوعين والمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بسيدي سليمان .
حفظ الله وطننا من كل سوء، وأعان المتضررين على تجاوز هذه المحنة .







