القصر الكبير تفتح ذراعيها للعائدين.. تعبئة لوجستية استثنائية لنقل العائلات من مراكز الإيواء إلى أحضان منازلها

تتواصل بمدينة القصر الكبير عمليات تيسير عودة العائلات المتضررة من مراكز الإيواء المؤقتة نحو مقرات سكناها، في ملحمة تضامنية ولوجستية تعكس حجم المواكبة الميدانية التي تنهجها السلطات المحلية.

وقد سخرت اللجنة الإقليمية لليقظة مختلف وسائل النقل العمومية والآليات المخصصة لضمان نقل الأسر وأمتعتها في ظروف آمنة ومريحة، وذلك بعد انقضاء فترة الحماية الوقائية التي قضوها في المراكز المجهزة.

وتأتي هذه الخطوة لتتوج مساراً طويلاً من التدخلات الاستباقية، حيث لم تكتفِ السلطات بفتح المسالك وتأمين الدواوير، بل حرصت على توفير “جسور برية” تربط بين نقاط الإيواء ومناطق السكن الأصيلة، مع تواجد ميداني مكثف لمختلف المتدخلين للإشراف الشخصي على وصول كل عائلة إلى باب بيتها.

هذا الاستنفار اللوجستي في القصر الكبير لا يهدف فقط إلى إعادة الإيواء، بل يروم بالأساس طمأنة الساكنة وتقديم الدعم النفسي والمادي لها في هذه اللحظات الفاصلة، مؤكداً أن الدولة بكل أجهزتها ظلت وفية لالتزاماتها تجاه المواطن، من لحظة الإجلاء الاضطراري تحت ضغط الفيضانات، وصولاً إلى لحظة العودة المظفرة التي تؤسس لاستعادة الاستقرار والسكينة في مجموع التراب التابع للجماعة.

 


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني