صحافة “الصينية”.. الهضراوي يمد يده متسولا دراهم المتفرجين

أبو يحيى

أطلق المهداوي مجددا دعاية إلكترونية رخيصة مستغلا محنة زوجته، ولو طرح سؤال حول أخبث أصناف البشر سيستقر الجواب حتما عند رجل يستغل محنة زوجته المريضة التي نسأل لها الشفاء لاستجداء العاطفة وجمع التبرعات. يبرز سحر منصة يوتوب وأموالها وشهرتها وقدرتها الفائقة على تجريد ضعاف النفوس على شاكلة حميد المهداوي من أبسط المشاعر الإنسانية. يكرر هذا الشخص مرارا أمام عدسة الكاميرا عبارة “الله يرزيني فاولادي” ببرودة دم لكسب ثقة جمهور مغيب، ويطرح السلوك العبثي تساؤلا مشروعا حول سقف التوقعات المنتظرة من كائن يضحي باستقرار أسرته وحياة أقرب المقربين إليه مقابل دراهم معدودة.

يصبح نشر خريطة المملكة مبتورة على موقعه الإلكتروني نتيجة طبيعية لمسار مليء بالانحرافات، وتنسجم السقطة مع مساندته المكشوفة للأطروحات المعادية وعلى رأسها الدعاية الانفصالية ومواقف الجارة الشرقية. يسهل على صاحب السجل المليء بالتناقضات الإساءة المتكررة لمؤسسات البلاد ورجالاتها طولا وعرضا دون رادع أخلاقي أو مهني. يضخ الفم الكريه والقلب الحاقد سموما يومية تستهدف استقرار الوطن، وتتضاعف كمية السموم المفرزة كلما ارتفع حجم التحويلات المالية المؤداة سلفا مقابل بثها ونشرها.

تتصدى منشورات موقع كواليس اليوم لفضح ممارسات الكائن البئيس بانتظام، ويستوجب الوضع الراهن انخراط كافة الأقلام الجادة والقنوات في مواجهة هؤلاء التافهين المارقين والمسترزقين وتعرية حقيقتهم. يمارس بياع الكلام سياسة الكيل بمكيالين بوقاحة منقطعة النظير، ويعتبر إساءته المباشرة للأشخاص والجهات تفكيرا استراتيجيا وتحليلا أكاديميا عميقا يدرس في المعاهد. يتحول النقد الموجه إليه فجأة إلى حملة تشهير واستهداف ممنهج بمجرد بروز رأي يخالف توجهاته ويقض مضجعه ويكشف عوراته المادية.

يحسب لوزير العدل عبد اللطيف وهبي خلال ولايته الحكومية إنجاز بارز يتجلى في التصدي بحزم لهذا الطفيلي الذي يعيش حصرا على عائدات المشاهدات والإتاوات القادمة من منصات الفيديو. يرفض العقل والمنطق تسمية استجداء الغرامة الرقمية من المتابعين عملا صحفيا نبيلا، وتؤدي المقاربة المشوهة إلى تصنيف الشيخة طراكس أستاذة في معهد الصحافة، وتنصيب عادل الميلودي نائبا للمدير العام، مادام المعيار الوحيد هو الصراخ وجمع الأموال.

يفرض التمادي الخطير في تسويق الوهم وابتزاز مؤسسات الدولة والاتجار بمآسي الأفراد تدخلا عاجلا لإنهاء حالة التسيب المرفوضة. تتحمل السلطات القضائية والهيئات المنظمة لقطاع الإعلام مسؤولية القطع مع العبث وتطبيق مقتضيات القانون بصرامة لحماية المجتمع من تجار الأزمات، وتطهير المشهد الرقمي من مرتزقة يستغلون حرية التعبير لمراكمة الثروات المشبوهة واستحمار الرأي العام.


تعليقات الزوار
  1. @فتاحي

    السؤال الذي وضعتها مرارا :هل السلطة عجزت على تاديب هده الجرثومة التي توجد في التواصل الاجتماعي
    هل الفرقة الوطنية تخلت عن مهمتها التي تتجلى في تصحيح كل من تطاول على المملكة أو نقص في شخص الملك باتهامات آنية من الشرق
    هل تكاثر الجهل في الاوساط الاجتماعية حتى نرى كثيرا من يمجد بهدا الخاءن الماجور
    ارجو من كل جواي ان ارى هدا الحقداوي ومريديه

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني