سقوط القناع الأخير: جيراندو يبيع والدته في “سوق النخاسة” الرقمي.. حينما تموت المروءة وينتصر غدر “الابن العاق”

في الوقت الذي ظن فيه الجميع أن المدعو “هشام جيراندو” قد وصل إلى قاع الانحطاط بتطاوله على مؤسسات الدولة وخدام الوطن، صدم الشارع المغربي اليوم بتسريب صوتي مخزٍ يندى له الجبين، كشف عن وجه بشع لا يعرف معنى للرحمة أو الوفاء، حتى لأقرب الناس إليه؛ والدته المسنة.
“يشدوها في الحبس”.. صرخة الخسة في وجه الأمومة
في تسريب يقطر خسة وقلة مروءة، وببرود دم يحاكي سلوك غلاة المجرمين، نطق لسان جيراندو بعبارات صادمة في حق والدته قائلاً: “غير يشدوها في الحبس”. عبارة لم تكن مجرد زلة لسان، بل هي إعلان رسمي عن موت الضمير الإنساني لدى هذا الكائن، الذي استرخص كرامة وسكينة السيدة التي كانت سبباً في وجوده، مفضلاً استمرار “بهلوانياته” الرقمية على حماية أمه من تبعات أفعاله الطائشة. إنها قمة الانحدار الأخلاقي الذي لم يسبقه إليه أحد في تاريخ “المعارضة” المزعومة.
من لا خير فيه لأمه.. لا خير فيه لوطنه
يطرح هذا التسريب تساؤلاً جوهرياً يهز وجدان كل مغربي حر: كيف لمن استعد للتضحية بوالدته ورميها خلف القضبان أن يدعي حباً لوطنه أو خوفاً على مصلحة أبناء شعبه؟ إن الوطنية ليست شعارات تُباع في “لايفات” مشبوهة، بل هي قيم، وأخلاق، وبر بالوالدين الذي هو من بر الوطن. جيراندو اليوم يقدم الدليل القاطع على أنه مجرد “مرتزق” بلا جذور، كائن “سادي” مستعد لحرق الأخضر واليابس، بما في ذلك “حضن أمه”، من أجل حفنة من المشاهدات أو إرضاءً لجهات تحركه كالدُمية.
انتفاضة الديك المذبوح ونهاية “البوز” الرخيص
إن هذا السلوك المشين لا يخرج عن كونه “انتفاضة الديك المذبوح”؛ فبعدما فشلت كل محاولاته لزعزعة ثقة المغاربة في مؤسساتهم وخدام وطنهم الذين يعملون في صمت وتفانٍ، ارتد سهم غدره إلى صدره، ليكشف للعالم أنه “ذبابة إلكترونية” تقتات على الفضائح، حتى لو كانت فضيحة عقوقه لوالدته. إن رجالات الدولة الذين يتطاول عليهم جيراندو أكبر بكثير من أن يبالوا بطنينه، لكن التاريخ سيذكر أن “بهلوان كندا” هو أول من شرعن “بيع الأم” في سبيل “البوز”.
إلى مزبلة التاريخ.. وبئس المصير
يا جيراندو، لقد سقطت في اختبار المروءة قبل اختبار الوطنية، واليوم يلفظك المجتمع المغربي الذي يقدس الأمومة ويعتبرها خطاً أحمر. إن مكانك الطبيعي ليس شاشات الهواتف، بل هو “قاع سحيق” في مزبلة التاريخ التي تنتظر كل من خان عهده مع أمه ووطنه. لقد كشفت الحقيقة عارية: أنت لست مناضلاً، بل أنت “عاق” بكل ما تحمله الكلمة من دلالات شرعية وقانونية وأخلاقية.
المغرب القوي بمؤسساته وبقيم أبنائه البررة، سيبقى شامخاً، بينما ستذرو الرياح هباء كل من تجرأ على خدام الوطن أو استباح كرامة أمه من أجل مجد زائف.








