الأمن في خدمة التنمية: “حموشي” يضع تكنولوجيا الـ DGSN رهن إشارة الاستثمار.. اتفاقية “تاريخية” مع AMDIE لتحصين الاقتصاد الوطني ضد الاختراق والتزوير!

كواليس – الرباط
في خطوة استراتيجية غير مسبوقة، تؤكد أن المؤسسة الأمنية المغربية باتت شريكاً محورياً في بناء “مغرب النماء”، وقعت المديرية العامة للأمن الوطني (DGSN) والوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات (AMDIE)، اليوم الأربعاء بالرباط، اتفاقية شراكة “ثنائية الأبعاد” تهدف إلى تأمين بيئة الاستثمار وتعزيز جاذبية المملكة الاقتصادية عبر بوابة “الأمن الرقمي” ومكافحة الجرائم المالية.
“الطرف الثالث الموثوق”.. تكنولوجيا الأمن في قلب “بيزنس” الاستثمار
لم تعد البطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية (CNIE) مجرد وثيقة إدارية، بل تحولت بفضل “الطرف الثالث الموثوق” الذي طورته مصالح السيد عبد اللطيف حموشي، إلى “درع تكنولوجي” يحمي المعاملات الاقتصادية.
الاتفاقية تمنح وكالة (AMDIE) صلاحية استغلال الوظائف التقنية المتقدمة للبطاقة الوطنية، مما يتيح التحقق الآني والآمن من هوية المستثمرين والشركاء، ويقطع الطريق نهائياً على محاولات التزوير أو انتحال الصفة التي قد تستهدف مصالح الدولة والمواطنين.
تكوين النخبة: حرب استباقية ضد “تبييض الأموال” والفساد المالي
المحور الثاني لهذه الشراكة يذهب إلى أبعد من الجانب التقني؛ حيث سيتم تسخير خبراء الأمن الوطني لتكوين أطر وكالة تنمية الاستثمارات في مجالات دقيقة وحساسة، تشمل:
رصد التزوير الوثائقي: كشف العقود والوثائق المفبركة قبل تسربها للمنظومة الاقتصادية.
مكافحة الجريمة المالية: تعزيز آليات اليقظة ضد غسل الأموال والجرائم الاقتصادية العابرة للحدود.
تحصين مناخ الأعمال: ضمان أن يكون كل درهم يدخل المغرب “نظيفاً” وموجهاً للتنمية الحقيقية.
عقيدة “حموشي”: الأمن ليس “كلفة” بل “قيمة مضافة”
تأتي هذه الاتفاقية لتكرس رؤية السيد عبد اللطيف حموشي التي تجعل من “الأمن” حجر الزاوية في استقطاب الاستثمارات الخارجية. فالمستثمر الدولي لا يبحث فقط عن التحفيزات الضريبية، بل يبحث قبل كل شيء عن “الثقة” و”الاستقرار القانوني والأمني”.
وبوضع تكنولوجيا الأمن الوطني في خدمة وكالة (AMDIE)، يرسل المغرب رسالة واضحة للعالم: “استثماراتكم في المغرب محمية بأحدث النظم الأمنية وأكثرها موثوقية”.
تحالف القطب الأمني مع قطب الاستثمار هو “ضربة معلم” تعزز السيادة الاقتصادية للمملكة. فبينما تسهر (AMDIE) على جلب المشاريع، تسهر (DGSN) على تنقية البيئة التي ستنمو فيها هذه المشاريع.
هي ذي “تمغربيت” التي تضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، وتثبت أن الأمن المغربي هو الحارس الأمين ليس فقط للأرواح والممتلكات، بل ولخبز المغاربة ومستقبلهم الاقتصادي.








