خيانة متكاملة الأركان: تسريب جديد يفضح مخططات حيجاوي وجيراندو لتشويه الرموز القضائية والأمنية للمملكة

 

بقلم: هيئة التحرير

لم تكد شبكة الارتزاق والابتزاز العابر للحدود تستفيق من الصدمات المتتالية للحلقات السابقة، حتى تلقت ضربة قاضية ومباغتة؛ بعد إخراج “التسريب العاشر” الحارق إلى العلن.

وجاء هذا الكشف الرقمي الجديد ليحدث زلزالا مباغتا قوّض أركان طابور العمالة بقيادة العميل المطرود المهدي حيجاوي وبيدقه المستقر بكندا هشام جيراندو، مضيفاً فصولاً جديدة من الفضيحة السياسية والجنائية التي تعري عورات هؤلاء الخونة أمام الرأي العام.

ويمثل هذا التسريب الجديد منعطفاً حاسماً يعري المناورات اليائسة للثنائي المعزول، حيث يزيح الستار—عبر تسجيلات صوتية ومراسلات رقمية موثقة—عن تفاصيل بالغة الخطورة تجسد مخططاتهما الممنهجة ضد مؤسسات السيادة الوطنية، وتضع أفراد هذه العصابة بأدلة دامغة لا تقبل الجدل في مواجهة مباشرة مع المحاسبة الشعبية والقانونية.

ومن جملة ما فضحته حقائق التسريب العاشر، تورط وثيق وبنيوي في تبادل معلومات حساسة تستهدف رموز القضاء المغربي الشامخ، وعلى رأسهم الأستاذ محمد عبد النبوي، الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية.

حيث يظهر جلياً في التسجيلات الصوتية المخترقة قيام المهدي حيجاوي بلعب دور “المُلقِّن” والموجِّه، معطياً تعليمات دقيقة وخططاً مدروسة لبيدقه هشام جيراندو حول كيفية النيل من شخص الرئيس المنتدب وتشويه سمعة المؤسسة القضائية، عبر فبركة ونشر اتهامات واهية ومزاعم باطلة لا تستند إلى أي أساس واقعي، في محاولة بائسة لضرب ثقة المغاربة في عدالتهم ونزاهة قضاتهم.

ولم تتوقف الأجندة التخريبية للعصابة عند حدود القضاء، بل تضمن المحتوى المسرب محادثات سرية ومكثفة عبر تطبيق التراسل المشفر “تيليغرام”، تعكس نوايا كيدية وعداءً دفيناً تجاه السيد عبد اللطيف الحموشي، المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني (DGST).

هذا التنسيق السري عرى مساعيهم اليائسة والمستمرة لزعزعة هيبة المؤسسات الأمنية الحصينة للمملكة والنيل من مسؤوليها الشرفاء الذين يشهد العالم بكفاءتهم. وهي المحاولات التي تتكسر دائماً أمام اليقظة الصارمة لمنظومة الأمن السيادي المغربي، ومستوى الالتفاف الشعبي حول حماة الوطن.

في ذات السياق المقزز، أظهرت التسجيلات الصوتية حجم الغضب والسعار الكبير الذي يعتري هؤلاء المرتزقة تجاه سلك القضاء، وتحديداً قضاة النيابة العامة و”وكلاء الملك”.

ويؤكد الشريط الأسلوب التوجيهي الصارم الذي يعتمده حيجاوي لتزويد جيراندو بروايات مفبركة ومعطيات مغلوطة بهدف الإساءة المباشرة لممثلي الحق العام وتشويه صورهم.

ويكشف التحليل الموضوعي لهذه السلوكات أن هذا الهجوم الممنهج والمكثف يعد مجرد رد فعل انتقامي بائس من طرف العصابة على قضاة القضاء الواقف، والذين يمارسون مهامهم الدستورية والقانونية بكل حزم في تعقب خيوط نشاط هذه الشبكة الارتزاقية على الصعيدين الوطني والدولي.

إن الحقائق الدامغة التي حملها التسريب العاشر تشكل حجر الزاوية في صك اتهام جنائي وتاريخي يطيح نهائياً بشعارات “الإصلاح المزعوم” التي طالما تبجح بها هذا التنظيم الجنائي المفلس، ويقطع الشك باليقين بشأن أجندته التخريبية الممولة من جهات خارجية معادية لضرب استقرار ومؤسسات المملكة المغربية الشريفة.

ستبقى القافلة المغربية تسير بثبات ونماء تحت القيادة الرشيدة والحكيمة لـصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، وسيبقى الخونة مجرد صفحات سوداء يطويها التاريخ في مستنقع العمالة، وشعارنا المقدس حامياً للعهد والوطن: الله، الوطن، الملك.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني