من يدفع بالعملة الصعبة لإدارة حروب “الوكالة”؟ المجدوبي “العطاي” في مصيدة الارتزاق والتآمر ضد المؤسسة الأمنية!

لم يعد القناع الذي يرتديه “العطاي” الحسين المجدوبي كافيا لستر عورته الإعلامية والسلوكيات المشبوهة التي يمارسها من ملاذاته الأوروبية، بعدما كشفت التطورات الحالية والتسريبات الصوتية الأخيرة للعيان أنه ليس سوى حلقة في سلسلة مأجورة تدار بالعملة الصعبة لاستهداف الأمن القومي المغربي.

تحول المجدوبي إلى “موجه خلفي” وكاتب سيناريوهات للنصاب الهارب هشام جيراندو، يفتح الملف الجنائي والمالي الأهم: ما هو الثمن المفترض لهذه الخدمات الإجرامية، ومن هي الجهات التي تغطي التكاليف وتضخ الأموال الصعبة لتوجيه هذه الحملات التشهيرية؟

 

هندسة التشهير: كيف يلتقي “صحفي” الطابور مع “بزناز” المنصات؟

لقد تجاوزت العلاقة بين المجدوبي وجيراندو حدود “تبادل الآراء” لتتحول إلى عقد خدمات إجرامي صريح، يتولى فيه المجدوبي صياغة الروايات المفبركة والمعلومات المضللة، بينما يتولى جيراندو أدوار الصراخ والابتزاز الرقمي عبر منصاته.

هذا التوزيع الأدوار لم يكن يوما لوجه “النضال” أو “الحرية” المزعومة، بل ينطلق من هندسة تمويلية مشبوهة تعتمد على شبكات تحويلات تعبر الحدود بين إنجلترا، وكندا، وملاذات مالية أخرى.

توجيه الحملات التشهيرية: تزويد جيراندو بالخطوط العريضة والمواد المفبركة التي تستهدف قيادات المؤسسة الأمنية، وعلى رأسها المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني السيد عبد اللطيف حموشي.

إدارة الأموال والعمولات: استغلال مسارات مالية معقدة وضخ مبالغ بالعملة الصعبة لتأمين استمرار هذه المنصات العائلية في نفاذ سمومها، والتغطية على مصادر التمويل الحقيقية المرتبطة ببارونات المخدرات وأجندات الطابور الخامس.

محاولة زعزعة الثقة في المؤسسات: التركيز الممنهج على المؤسسة الأمنية المغربية التي أثبتت نجاعتها وحصانتها ضد الاختراق والتجسس، وهو ما أزعج الجهات الخارجية التي تدفع للمجدوبي وأمثاله بالعملة الصعبة لمواصلة هذا الدور القذر.

 

لماذا استهداف السيد عبد اللطيف حموشي؟

إن الإصرار المريض من طرف المجدوبي وجيراندو على جعل السيد عبد اللطيف حموشي هدفا مستمرا لكاذبهما، يعود بالأساس إلى التغيير الجذري الذي أحدثه في قيادة الجهاز الأمني المغربي؛ حيث أرست الدار القوانين الصارمة القائمة على النزاهة، الشفافية، والقطع التام مع جميع أشكال المحسوبية.

كما أن تحويل امتحانات وتوظيفات الأمن الوطني إلى نموذج يقتدى به في الشفافية حصر منافذ التلاعب، وألجم المخططات التي كانت تراهن على اختراق الجهاز أو ابتزازه.

تؤكد هذه التحركات والمحاولات المكشوفة أن الحسين المجدوبي وهشام جيراندو ليسا سوى أداة تنفيية في أيدي من يملك المال الأسود والعملة الصعبة.

وما كشفته الحقائق والوثائق المسربة ليس إلا بداية الانهيار الشامل لهذه الشبكة العابرة للحدود، والتي ستجد نفسها قريبا أمام المساءلة القانونية والقضائية الحازمة، ليدفع الجميع ثمن التآمر والارتزاق والتخريب ضد الوطن ومؤسساته.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني