صدق الطاوجني وسقط المرتزقة: تسريبات “أطلس هاكس” تفجر قنبلة التسجيلات وتؤكد غدر الحيجاوي بـ”حليفه” جيراندو وشراكتهما الإجرامية!

لم تكن تصريحات الإعلامي والناشط محمد رضا الطاوجني قبل أيام مجرد ادعاءات، بل كانت قراءة دقيقة لحقيقة سيناريو الخيانة والتآمر الذي أدارته ثلة من المرتزقة في الخارج ضد المملكة ومؤسساتها السيادية.

واليوم، جاءت الضربة القاضية من مجموعة “أطلس هاكس” (Atlas Hacks) لتضع الحد الفاصل بين الوهم والحقيقة، موثقة بالصوت والصورة أولى حلقات مسلسل التسريبات الموعودة التي أثبتت صدق الطاوجني، وفضحت كواليس الغدر والانحطاط التي أدارها الموظف المعزول المهدي حيجاوي ضد “شريكه” هشام جيراندو.

إن هذا التسريب الأول الموثق لمكالمة جمعت بين الطاوجني والحيجاوي يمثل زلزالا بكل المقاييس، ينسف واجهة “المعارضة” المزيفة ويؤكد للرأي العام الوطني والدولي أن هؤلاء ليسوا سوى عصابة من تجار الأوهام الذين يتبادلون الاحتقار والخيانات خلف الكواليس بينما يبيعون الشعارات الفضفاضة للجمهور.

 

“حمار ومجنون”: الاحتقار الداخلي خلف واجهة “التحالف الرقمي”

 

أولى المفاجآت الصادمة التي فجرها التسريب تمثلت في التقييم الحقيقي الذي يحمله “الكابران اللحية” المهدي حيجاوي تجاه هشام جيراندو؛ ففي الوقت الذي كان فيه جيراندو يطل عبر فيديوهاته الصاخبة مروجا للترهات التي يشحنه بها الحيجاوي، كان الأخير ينعته في المكالمات المغلقة بـ “الحمار والمجنون”، مؤكدا سهولة التلاعب به وتوجيهه واستغلال محدودية إدراكه لتصفية حسابه الشخصية.

هذا التناقض الصارخ الذي فضحه المقطع الصوتي ونقلته مجموعة “أطلس هاكس”، أثبت بصريح العبارة ما كشفه الطاوجني سابقا: حيجاوي لم يرَ يوما في جيراندو حليفا أو شريكا، بل أداة رخيصة ومسرحية يوجهها أمام الكاميرات، قبل أن يرمي بها في سلة المهملات بمجرد انتهاء دورها.

 

التطاول على المؤسسة الملكية ونفاق التراجع

 

ولم يقتصر التسريب على إبراز الخيانات البينية، بل أعاد تسليط الضوء على السجل الحافل للحيجاوي وجيراندو في الإساءة والترويج للشائعات المغرضة ضد المؤسسة الملكية، وفي مقدمتها جلالة الملك محمد السادس نصره الله وولي العهد الأمير مولاي الحسن.

فبينما كان جيراندو يتلقى تلك المزاعم وينشرها على منصاته الرقمية بطلب وتوجيه من الحيجاوي، كان الأخير—وفي سلوك يتسم بالنفاق والجبن—يتنصل من مسؤوليته عنها خلال تواصله مع الطاوجني، مدعياً الاحترام للملكية ومحاولة تقديم نفسه كمدافع عن الوطن، في مسعى مفضوح لغسل يديه من الجرائم الإلكترونية التي ورط فيها حليفه الأبله.

مقايضة وسيناريوهات إجرامية: من “الاستدراج” إلى “التصفية العقلية”!غير أن الجزء الأشد خطورة في هذه المكالمات المسربة يكمن في كشف الأساليب الإجرامية الصريحة التي كان الحيجاوي مستعداً لنهجها للتضحية بـجيراندو مقابل نيل “العفو” وتسوية وضعه مع السلطات المغربية؛ حيث نقل التسريب مقترحات صريحة لمقايضة جيراندو وتسليمه عبر مخططات استدراج نحو دول كالإمارات أو السعودية أو بلدان إفريقية تحت غطاء صفقات تجارية وهمية.

ولم تتوقف الشيطنة عند هذا الحد، بل كشفت التسريبات عن سيناريوهات إجرامية مرعبة، من بينها ما سماه الطاوجني “عملية سعد لمجرد”، والتي تقوم على استغلال غباء جيراندو لتوريطه في قضية اعتداء جنسي مفبركة بهدف الزج به في السجن الفرنسي. بل وتجاوز ذلك إلى الحديث عن مخططات دنيئة لدس مواد في مشروبه تتسبب في إمراضه أو فقدانه لقدراته العقلية والصحية بشكل دائم.

سقوط القناع وبداية الحسابإن التسريب الأول لمجموعة “أطلس هاكس” لا يمثل مجرد مادة إعلامية للتداول، بل يشكل لائحة إدانة تاريخية بالصوت القطعي، تثبت صدق كل ما حذر منه الإعلام الشريف وخبره الشارع المغربي؛ هؤلاء الأدعياء ينتمون لعالم الجريمة والابتزاز، ولا تجمعهم سوى المصالح الضيقة والمناورات القذرة.

وبانطلاق هذه السلسلة من التسريبات الحصرية، تفتح صفحة جديدة من السقوط المدوي لشبكات الخيانة بالخارج، ويتأكد للجميع أن دولة المؤسسات والوعي الوطني أعتى وأكبر من أن تنال منها أوهام الكابرانات وبيادقهم المفلسة.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني