جيراندو “في دار غفلون” و”الكابران اللحية” يخطط لبيعه في المزاد غير العلني!

بينما يواصل الأبله هشام جيراندو إطلاق صراخه العالي في السوشل ميديا، متوهماً أنه يدير شؤون “المعارضة” ويقود الجبهات الرقمية، أثبت تسريب “أطلس هاكس” الأخير أن الرجل يعيش في “دار غفلون” غارقاً في جهله وسذاجته؛ إذ تبين أنه لم يكن سوى بيدق أعمى في يد ولي نعمته المهدي حيجاوي (الكابران اللحية)، الذي كان يخطط في الكواليس المغلقة لتحييده وتقديمه كقربان في صفقة مقايضة مقابل العفو عنه من طرف النظام المغربي.

المشهد الذي عرّاه التسريب الأخير بين الحيجاوي والطاوجني يمثل أوج الانحطاط والغدر بين أفراد هذه العصابة؛ فالرجل الذي كان يتبجح بـ “النضال المشترك” مع جيراندو، لم يتردد لحظة في وصفه بـ “الحمار والمجنون”، مستغلا اندفاعه وغبائه لتصريف أحقاده، وفي الوقت ذاته، ينسج من خلف ظهره خيوط المؤامرة للتخلص منه بمجرد أن تنتهي صلاحيته.

تفاصيل الصفقة المقترحة: رأس جيراندو مقابل العفو والعودة!أظهرت المحادثات المسربة أن “الكابران اللحية” لم يكن يحمل أي ولاء لحليفه الأبله، بل كان يرى فيه مجرد “ورقة تفاوضية” يسعى لبيعها بأعلى سعر للوصول إلى تسوية شخصية مع السلطات المغربية؛ حيث طرح مقترحات صريحة لاستدراج جيراندو إلى دول كالإمارات أو السعودية أو بلدان إفريقية لتسليمه، وصولاً إلى التفكير في توريطه في قضايا أخلاقية (“عملية سعد لمجرد”) أو حتى إمراضه وتدمير قدراته العقلية بوضع مواد في مشروبه.

تأتي هذه الحقائق الصادمة لتصفع جيراندو وتؤكد له وللجمهور الذي يتابعه أن مسرحية “المعارضة بالخارج” ليست سوى بؤرة للخيانة والتآمر البيني؛ حيث يتربص الجميع بالجميع، ويتحين “الكابران” الفرصة المناسبة للإطاحة بـ جيراندو وتقديمه مكبلاً للمخزن، متوهماً أن ذلك سيمحو سجله الحافل بالخيانات.

إن سقوط جيراندو في فخ غفلته، وثبوت غدر الحيجاوي المباشر به، يمثلان الإعلان الرسمي عن نهاية هذه الشبكة المفلسة؛ حيث تساقطت أوراق التوت عن وجوه تجار المظلوميات، وتبين للجميع أن من يبيع وطنه وأرضه لن يتوانى لحظة عن بيع حلفائه في أقرب سوق للمزادات.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني