الشباب في صلب السياسات العمومية.. الخطاب الملكي يؤكد تكافؤ الفرص والتأهيل والإدماج الاقتصادي

أكد الخطاب الملكي أهمية وضع قضايا الشباب في صدارة السياسات العمومية واهتمامات هيئات الحكامة، من خلال اعتماد تصور متكامل يضمن تكافؤ الفرص ويشمل التعليم والتأهيل والإدماج الاقتصادي.

ويبرز هذا التوجه ضرورة التعامل مع قضايا الشباب ضمن رؤية شاملة، لا تقتصر على مجال واحد، بل تربط بين فرص التعليم والتكوين ومتطلبات الاندماج الاقتصادي، بما يعزز إمكانات الارتقاء الاجتماعي.

كما شددت المضامين الواردة في الوثيقة على أهمية تعزيز ثقة الشباب في قدرتهم على تحسين أوضاعهم الاجتماعية، وفي مؤسسات وطنهم، وفي الفرص التي يتيحها لهم، لبناء مستقبل أفضل في ظل الحرية والكرامة والاستقرار.

وتكتسي هذه الأولويات أهمية خاصة في إطار الرؤية الرامية إلى جعل الشباب في صلب السياسات العمومية، بما يستدعي الاهتمام بمختلف الجوانب المرتبطة بتأهيلهم وإدماجهم الاقتصادي وضمان تكافؤ الفرص أمامهم.

ويجمع هذا التوجه بين تعزيز الثقة في المؤسسات وتوسيع فرص الارتقاء الاجتماعي، مع التأكيد على أن التعليم والتأهيل والإدماج الاقتصادي تمثل عناصر أساسية في التصور المتكامل لقضايا الشباب.

وتبرز الرسالة المركزية أهمية توفير الظروف التي تساعد الشباب على بناء مستقبلهم، وتعزيز ثقتهم في قدراتهم وفي المؤسسات والفرص المتاحة لهم، ضمن إطار يضمن الحرية والكرامة والاستقرار.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني