بوعشرين كاد يتعرض لـ"سكتة قلبية" بعد مشاهدته أول فيديو لاغتصاب إحدى الصحافيات

كاد توفيق بوعشرين، مدير جريدة “أخبار اليوم”، والمواقع الإلكترونية التابعة لها، أن يسقط مغشيا عليه، ويُصاب بسكتة قلبية، بعد اطلاعه على أول فيديو، يوثق لغزواته الجنسية مع إحدى الصحافيات الضحايا.

توفيق بوعشرين لم يتحمل الصدمة، بعدما تبين له أن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية قد وضعت يديها على أدلة دامغة وقوية في مواجهته، فرفض الاستمرار في مشاهدة الأشرطة، وذلك لمشاهدها المقززة، وتحرجه من المحققين.

بوعشرين لم يجد من حيلة لوقف الشريط الساخن، غير الادعاء أمام المحققين بأنه “يحس بالإرهاق نتيجة الأرق الذي أصابه، وبتسارع دقات قلبه”.

رجال الفرقة الوطنية كانوا حريصين على تطبيق القانون حرفيا، وضمان كافة حقوق المتهم، بحيث اقترحوا عليه نقله إلى المستشفى لعرضه على الطبيب، فرفض، لكنه طلب من المحققين تمكينه من قرص “ماغنيزيوم”، فقط، وبعد تناوله لذلك القرص، أخبر رجال الأمن بأن حالته الصحية قد أصبحت بخير، ولا داعي لزيارة الطبيب !!!

بعد ذلك، تم إنجاز محضر، واطلع عليه بوعشرين، فوافق على ما جاء فيه دون أن يبدي أي إضافات أو تغييرات أو ملاحظات. 

وبما أن ملامح بوعشرين كانت واضحة بما لا يدع أي مجال للشك، فإنه أخبر المحققين بأنه يتحفظ على الجواب عن أي سؤال يتعلق بهذه الفيديوهات، نافيا اغتصاب أي أحد أو التحرش به أو استدراجه إلى مكتبه أو خارج مكتبه.

 

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني