لا يزال الجدل قائما حول الدعوى القضائية التي رفعها سفير المغرب بروما، حسن أبو أيوب، ضد خادمته، التي يتهمها فيها بالسرقة وخيانة الأمانة.
آخر تطورات القضية، خرجة إعلامية لسعاد السباعي، البرلمانية السابقة في البرلمان الإيطالي وإحدى الإعلاميات المعروفات في الوسط الصحافي الايطالي، والتي انتقدت بشكل لاذع حسن أبو أيوب، لرفعه دعوى قضائية في حق خادمته المغربية السابقة متهما إياها بسرقة إقامته والسطو على مجوهرات وحلي كانت في إحدى غرفها.
وقررت سعاد السباعي تنصيب نفسها في هذه الدعوى طرفا مدنيا إيمانا منها بقرينة البراءة في حق المرأة المغربية التي اشتغلت لسنوات في إقامة السفير المغربي في إيطاليا قبل أن يعمد منذ ثلاث سنوات إلى طردها وترحيلها من إيطاليا إلى المغرب.
ويأتي موقف سعاد السباعي بالتضامن المبدئي مع الخادمة المغربية بحكم نشاطها في عدة جمعيات للدفاع عن حقوق النساء في إيطاليا.
وتساءلت سعاد السباعي أين كان السفير لمدة ثلاث سنوات أي منذ ترحيل خادمته المغربية بطريقة تحوم حولها عدة ملابسات إلى المغرب، ولماذا قرر اليوم وخادمته السابقة تقيم بالمغرب اتهامها أمام محكمة إيطالية في غيابها بسرقة إقامته، وكيف لسفير مغربي أن يشغل خادمة طيلة هذه المدة ويتهمها بعد مغادرتها إيطاليا بهذه التهمة الخطيرة، ولماذا عمد إلى اتهامها بالسرقة بعد مدة من اتهامها له بالتحرش حين كانت تشتغل في إقامته.
وتؤكد سعاد السباعي وهي من بين الإيطاليين من أصل مغربي القلائل الذين وصلوا إلى عضوية البرلمان الايطالي أنها ستسعى جاهدة لتمكين الخادمة السابقة المتهمة من طرف سفير المغرب في ايطاليا من العودة إلى إيطاليا لتمكينها من الدفاع عن نفسها وكشف ما خفي من حقائق للقضاء الإيطالي.
ويذكر أن السفير حسن أبو أيوب قضى في هذا المنصب 8 سنوات وقد احتل موضوع اتهامه لخادمته السابقة عناوين وسائل إعلام إيطالية لدرجة أن أوساطا في الجالية المغربية تساءلت كيف لسفير ودبلوماسي أن يشغل خادمة في إقامته الخاصة وهو لا يثق فيها، وكيف له أن يدافع عن مصالح الجالية المغربية في إيطاليا وهو يقاضي خادمته أمام قضاء البلد المضيف.




