أكد مصدر موثوق لكواليس اليوم ، بألمانيا أن مستشارا ببلدية ( فيسبادن) عاصمة ولاية ( هينس) الألمانية ، اخبره منذ أسبوع ، أن مغربيا مهاجرا ، يدعى عزوز التونساوي من مواليد 1968 ، كان يعيش هناك منذ اكثر من 15 سنة ، ومتزوجا من ألمانية ، أنجب منها طفلا بعد طلاقهما ببضعة أشهر ، حصل بمقتضاه على أوراق إقامة مؤقتة ، تجدد له كل ثلاث أشهر . ولان المهاجر المذكور لم يكن لذيه عمل ، او سكن تشرد في شوارع المدينة منذ سنوات ، عانى خلالها الويلات مع سفارة المملكة من أجل تمكينه من جوار سفر وبطاقة تعريف مغربية، دون جدوى ، يقول المصدر انه خلال شهر رمضان المنصرم ، التجأ المعني الى احدى المساجد وكان يشارك المغاربة الأجواء الرمضانية هناك ، حتى انهم جميعا شهدوا بحسن سلوكه.اذ سرعان ما ستنقطع أخباره ، ليتسرب اليهم مؤخراً خبر وفاته، نتيجة مرض الم به اذ وفاته المنية بإحدى المستشفيات ليتم احراق جتته بها مصادر حقوقية ًمن نفس المدينة في اتصال جريدة كواليس اليوم بها من هناك . أكدت انه لا يمكن قانونيا احراق جثة اي كان من المهاجرين المتوفين على الاراضي الألمانية دون موافقة ذويه ، أو السلطات القنصلية التي يتبع لها ، وقد رجح المصدر ان تكون السفارة هي من أمرت بذلك لتفادي مصاريف الاحتفاظ ًبالجثة في مستودع الأموات ، ثم نقلها الى المغرب. خاصة وأنه غير مسجل لذيها في سجل المقيمين هناك. كواليس اليوم ربطت الاتصال بأحد أقارب الفقيد بمدينة وادي زم ، حيث أكد لها نبأ الوفاة ، منذ 15 يوما دون ان يستطيع أهله الحصول على جنته لدفنها بين ذويه ، فيما سافر اخ له الى ألمانيا. لاستجلاء حقيقة الامر. وخلال عشية هذا اليوم 3 فبراير 2018 بلغنا من نفس المصدر الحقوقي انه قد ثم عقد اجتماع بين الجمعية المذكورة ، والمصالح المعنية بالسفارة ، التي بدت عاجزة عن الإجابة حول مصير جثة عزوز التونساوي ومن أعطى الأوامر بإحراقها ، فيما ثم انتداب مهاجرين من المغرب للمجيء الى وادي زم لاستصدار توكيل من عائلة الفقيد من أجل رفع دعوى قضائية ضد الجهة ًالتي تسبت في احراق جثة الفقيد، هذا وتحاول سفارة المملكة جاهدة الثكتم على الامر ،حتى لا يتسرب الى الاعلام





