يواصل عبد العالي حامي الدين، طرق الأبواب لإفلاته من العقاب، وعدم محاكمته على الجريمة التي ارتكبها، في حق القتيل بنعيسى أيت الجيد.. حيث ضغط على قيادة شبيبة العدالة والتنمية، للتضامن معه في البيان الختامي، للمؤتمر الوطني المزمع عقده نهاية الأسبوع، وترديد شعارات تضامنية لمحاولة تسييس الملف وإخراجه من سياقه الطبيعي.
وأفاد مصدر مطلع، أن حامي ربط حضور مجموعة من الشخصيات السياسية والحزبية، بضرورة التضامن معه، عسى يتمكن من إضاعة مزيد من الوقت قبل محاكمته.
وأضاف المصدر أن حامي الدين، يشن حملة متواصلة داخل المجلس الوطني للحزب، ويدعو برلمانيي البيجيدي، في الغرفتين، إلى الإدلاء بتصريحات للصحافة، يعلنون من خلالها تضامنهم معه، الأمر الذي جعل العديد من البيجيديين يتهربون من لقاء حامي الدين، لعدم توريطهم في ملف جنائي ، يحاول صاحبه تسييسه.
ويذكر أن القضاء أعاد فتح ملف تورط حامي الدين، في قتل الطالب اليساري بنعيسى أيت الجيد، بعض ظهور أدلة جديدة، تؤكد أنه كان مع فصيل الإسلامويين الذين اعترضوا سبيل بنعيسى، ووضع رجله على رأس القتيل ليقوم الآخرون بتحطيم رأسهم بواسطة حجرة كبيرة، وفق تصريحات محامي عائلة أيت الجيد.




