تعرف قضية ايت الجيد بن عيسى منعطف جديد بعد ان تبينت دلائل جديدة وحجج دامغة تورط برلماني العدالة والتنمية حامي الدين في جريمة القتل والمشاركة فيها وقد تقوده الى السجن هذه المرة.
لم يكن في حسبان الطالب ايت الجيد القادم من المغرب العميق “طاطا” ان مدينة “فاس” سيقدم فيها الروح الى ربها على يد الغدر وهو الذي كان يدافع عن قضايا الجماهير وهموم الطلبة.
في اتصال لموقع كواليس اليوم اجرى الصحفي مهدي بلدي حوارا مع احد رفاق ايت الجيد “حميدة السليماني” حول مستجدات وخبايا قضية الشهيد وعلاقة حامي الدين بالقضية.
طرحنا السؤال على رفيق الشهيد: لماذا تعتبرون انتم كرفاق الشهيد بان حامي الدين مذنب؟
اجاب حميدة سليماني بكل الم وحزن ” لانه كان حاضر يوم الجريمة وذكر اسمه في كل محاضر الضابطة القضائية كفاعل رئيسي في عملية القتل.
وأضاف أن الملف منذ سنة 1993 واسم حامي الدين على لسان الشهود كواحد من القتلة زد على هذا هو تصريحه امام الضابطة القضائية انه ينتمي الى فصيل القاعديين وكان برفقة الخمار الحديوي وخالد الشرقاوي وانه لم يعاين الاحداث ثم بعد ذلك استفاد من تعويض هيئة الانصاف والمصالحة بناء على شهادة الريسوني تؤكد انتمائه الى ” تيار الظلاميين” وبهاته الصفة استفاد من 8 ملايين سنتيم”…
وفي سؤالنا على البرنامج النضالي المقبل لرفاق الشهيد ؛كشف حميدة سليماني انه سيتم الكشف عنه في موعده بعد التحضير له”
بعد كل هذه المستجدات والحجج هل سيستمر حزب العدالة والتنمية في التستر على حامي الدين ؟
كلنا نؤمن باستقلالية القضاء… الكلمة الأولى والأخيرة للقضاء فسلطة القضاء فوق السلطة السياسية… “والروح عزيزة عند الله”




