انتشار الدبابات في شوارع زيمبابوي وأنباءعن حصول انقلاب عسكري

أفادت وكالة “رويترز” الأربعاء 15 نونبر أن جنودا في زيمبابوي بعربات مصفحة أغلقت الطرق المؤدية إلى المقر الرئيسي للحكومة والبرلمان والمحاكم في وسط العاصمة هاراري.

جاء ذلك بعدما أعلن ضباط في الجيش فجر الأربعاء عبر التلفزيون الرسمي أن البلاد “لا تشهد انقلابا عسكريا” وأن ما يقوم به الجيش هو مجرد “استهداف للمجرمين المحيطين” بالرئيس روبرت موجابي.

وحسب وكالة “فرانس بريس”، قال الجنرال سيبوسيوي مويو، وقد جلس بجانبه ضابط، آخر إن “هذا ليس انقلابا عسكريا على الحكومة”، مضيفا “نود أن نطمئن الأمة الى أن فخامة الرئيس (…) وأسرته بخير وأمان وسلامتهم محفوظة”.

وأكد البيان العسكري أن ما يقوم به الجيش هو مجرد “استهداف للمجرمين المحيطين” بالرئيس الممسك بزمام السلطة منذ 37 عاما، مشيرا الى أنه “حالما تنجز مهمتنا نتوقع عودة الوضع الى طبيعته”.

وأفاد شاهد عيان لوكالة “فرانس برس” أن إطلاق نار كثيف اندلع فجر الأربعاء قرب مقر إقامة رئيس زيمبابوي روبرت موغابي في العاصمة هراري. 

وكانت سفارة الولايات المتحدة في هراري، قد دعت اليوم الأربعاء، الأميركيين الموجودين في زيمبابوي إلى “الاحتماء حيث هم” بسبب “الغموض” الراهن في الوضعين السياسي والأمني في البلاد.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني