في سياق حملات الفضح المتبادلة، بين تيارات جبهة البوليساريو الانفصالية، وفي إطار التسابق حول الوصول إلى دنانير الجزائر، قام موقع انفصالي يدافع عن التيار المعارض لابراهيم غالي، بفضح الممارسات الشنيعة لقادة البوليساريو، الذين تورطوا في قضايا الفساد الجنسي، وإهانة نسائهم وبناتهم.
الموقع البئيس المقرب من قيادة البوليساريو، أكد بما لا يدع مجالا للشك أن تسلق قيادة التنظيم الانفصالي، لا يكون إلا عبر تقديم خدمات جنسية، كاشفا لحقيقة ما يقع في مخيمات الرابوني، التي ارتبط اسمها بالدناءة والعهر، عند المحتجزين في تندوف.
وقال التحقيق، إن قيادة البوليساريو مكونة من ذئاب بشرية استغلت المنصب لإثبات فحولتها المريضة، ولم يردعها قانون ولا حياء ، ولا حتى شيب الرأس، من النيل من شرف إناث الانفصال، وتحطيم أحلامهن، بعد أن يرفضن الاستسلام لقانون الجسم والشرف مقابل العمل.
وكشف المصدر نفسه، عن مجموعة من الفضائح المشينة، التي تقع للطالبات الانفصاليات اللائي يأتي بهن نظام بوتفليقة، للدراسة في الجزائر، وهن في حقيقة الأمر، مجرد سبايا وجواري لما سمي بسفارة جمهورية الوهم بالجزائر، يتم استغلالهن أسوأ استغلال، قبل رميهن، كما ترمى القمامة في سلة المهملات.. وفي الصباح، يرتدي السفاح جبة المناضل العفيف المظلوم، والتي افتضح أمرها، وعرتها الفضائح الواردة من الرابوني.
لقد شهد شاهد من أهلها، عن الجرائم الفظيعة لقادة الانفصال والوهم، التي تدعو هيئات حقوق الإنسان الأممية، لفتح تحقيقات جادة، حول ما يقع في مخيمات الرابوني، على التراب الجزائري، وتيسير حكام الجزائر لسبي الفتيات، اللائي تم استدراجهن والضحك على عقولهن، بأكاذيب الانفصال، ليجدن شرفهن تسلية بين أيدي المرضى النفسيين، الذي يحلمون بالقيادة والزعامة، وأصيبوا بسعار تحقيق الرغبات الشيطانية بكل الوسائل.
شهد شاهد من أهلها، أن أطروحة البوليساريو قُدت من دُبر ومن قُبل، وكَشفت عورة أهاليها للمنتظم الدولي.. أظهر الفساد الأخلاقي لكافة مسؤولي التنظيم الانفصالي، فكيف لا يتورط هؤلاء في التهريب والإرهاب وزراعة الفتن وكل عمل شيطاني؟ كيف بلغت بهم الوقاحة إلى استغلال شرف بناتهن؟ أم كيف يُسمح لمثل هؤلاء بتدبير شؤون الخلق؟!
أعادت هذه الفضائح إلى الأذهان، ما تواتره الإخباريون عن بعض ممارسات الجاهلية، إلا أن القوم كانت فيهم نخوة وعزة فلم يسمحوا يوما بالإساءة لشرفهم، وحتى وأد بناتهم الذي أنكره الإسلام، أرادوا به الحفاظ على شرف عرضهم، أما الانفصاليون الجاهليون الجدد، فمرغوا شرفهم وشرف أهاليهم في تراب الشهوة والفجور.




