بفضل خبرته في تنظيم المنتديات الدولية، واللقاءات الدبلوماسية التي تجمع قادة العالم، أصبح المغرب مرشحا بقوة لاحتضان الاجتماع السنوي، للبنك العالمي وصندوق النقد الدولي، المزمع عقده سنة 2021.
وقالت مصادر إعلامية، إن المملكة تدخل غمار المنافسة على تنظيم الاجتماع مع جمهورية مصر العربية، انطلاقا من النجاح الباهر الذي عرفه تنظيم قمة المناخ (كوب22) بمدينة البهجة، مراكش، متم العام المنصرم.
ويعقد الاجتماع خلال فصل الخريف من كل عام، لمناقشة القضايا ذات الصلة بالحد من الفقر وبالتنمية الاقتصادية والتمويل الدوليين، بغية تحسين الخدمات المقدمة إلى البلدان الأعضاء فيهما.
وتعقد الاجتماعات السنوية في واشنطن العاصمة لمدة عامين من كل ثلاثة أعوام، على أن يتم عقدها في بلد عضو آخر في العام الثالث للحفاظ على الطابع الدولي للمؤسستين.
وحسب وثائق المؤسسة المالية العالمية، “يعرف الاجتماع السنوي حضور أكثر 10 آلاف شخص، بينهم 3500 من أعضاء وفود البلدان الأعضاء في هاتين المؤسستين، وقرابة 1000 ممثل عن وسائل الإعلام، بالإضافة إلى ما يزيد على 5 آلاف زائر وضيف خاص، يأتون على نحوٍ رئيسي من شركات القطاع الخاص وأوساط العمل المصرفي والمنظمات غير الحكومية، إضافة إلى خبراء البنك الدولي وصندوق النقد الدولي في الاجتماعات مع المسؤولين من وفود الحكومات المشاركة.




