شهد ملف الصحراء المغربية مجموعة من التطورات الهامة، في السنة الأخيرة الماضية، حيث استطاع المغرب إيصال عدالة قضيته لمختلف الدول، منها من كانت من أشرس المدافعين عن أطروحة الانفصال.
وقد تمكنت المملكة المغربية بفضل نباهة الدبلوماسية المغربية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة، من تجويد علاقاتها مع دول إفريقيا الشقيقة، شرقا وغربا، بمختلف المسالك الدبلوماسية.
تمكنت كفاءة تدبير خارجية المغرب، من إقناع دول العالم، والمجتمع الدولي، بفعالية ونجاعة مخطط الحكم الذاتي الذي اقترحه المغرب، مما ساهم في كسب ثقتهم في مشاريع الإصلاح الأخرى التي تشهدها المملكة.
وفي هذا الصدد، أكدت كاتبة الدولة لدى وزير الخارجية والتعاون الدولي مونية بوستة، اليوم الثلاثاء بالرباط، أن قضية الصحراء المغربية شهدت خلال الفترة الأخيرة مجموعة من التطورات الإيجابية.
وأوضحت بوستة في معرض ردها على سؤال شفوي حول المجهود الدبلوماسي الحكومي بخصوص القضية الوطنية، أن قضية الصحراء المغربية عرفت تعزيز مبادرة الحكم الذاتي في الأوساط الدولية.
وذكرت بأن الوزارة تعمل على مواصلة استراتيجية سحب الاعترافات ، حيث تم هذه السنة سحب اعتراف ملاوي ب”الجمهورية” الوهمية مشيرة في هذا الصدد إلى أنه يجري الاعتماد على الدبلوماسية الموازية، لا سيما البرلمانية، خصوصا في الدول الإفريقية ودول أمريكا اللاتينية.




