أفادت مصادر متطابقة، أن الخائن ناصر الزفزافي، المتورط في عدة جرائم خطيرة تمس بالنظام العام لأمن الدولة، تفاصيل مثيرة حول عملية توقيفه يوم أمس في الساعة الخامسة صباحا.
وأفادت المصادر ذاتها لـ”كواليس” أن هذا الخائن المجرم، والعدو اللذوذ لكل المغاربة، الذي تم نقله إلى مقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء، حيث يخضع لأبحاث مكثفة، لمعرفة خلفياته، والجهات التي تحركه، وماذا يريد من أمن والبلاد والعباد، قبل إحالته على العدالة، حاول في البداية المقاومة، هو وحراسه الفاشلين، ليقعوا جميعا مثل الجردان في قبضة الأمن الوطني القوي.
وتشير المصادر إلى أن الزفزافي تحول من “أسد للريف” إلى مجرد فأر مذعور وجبان، بعدما بلغ إلى علمه أن الوكيل العام للملك أصدر مذكرة اعتقال في حقه، مشيرة إلى أنه ارتدى النقاب، واختفى وسط مجموعة من النساء.
وتم القبض على الخائن الزفزافي، بمعية أربعة من الخونة الآخرين، والذين اقتيدوا جميعا نحو مقرات الفرقة الوطنية.




