ما لا تعرفونه عن "تبون".. تفاصيل ومعطيات مثيرة تُنشر لأول مرة

كشفت مصادر جزائرية عن تفاصيل ومعطيات غير معروفة عن الوزير الأول الجديد، المدعو “تبون”.

وقالت صحيفة الجزائر تايمز إن الرئيس  بوتفليقة كان يتعامل معه في بداية  عهده  بحذر شديد، خاصة حينما كان يشغل منصب  وزير ثقافة، إلا أن هذا الحذر سرعان ما تلاشى بعد أن تلقى الرئيس بوتفليقة توصية من شيخ   زاوية في أدرار  تشير إلى أن تبون رجل  ثقة.

عبد المجيد  تبون  عمل لسنوات في أدرار في منصب أمين للولاية ثم عاد إلى  الولاية في منصب والي،   وقد كانت ولاية أدرار  فاتحة خير على عبد المجيد لأنه انطلاقا منها لمع نجمه بتوصية من شيوخ الزوايا في  هذه الولاية،  تماما مثل عبد المالك سلال الذي مر من هذه الولاية

إلا أن الجزائريين لا يعرفون أن تبون رجل غريب الأطوار وهو عصبي جدا لدرجة أنه يتخذ في بعض الأحيان قرارات عزل وإنهاء مهام تحت تأثير نوبات عصبية شديدة.

 وهو مدخن نهم للسجائر ويحب كثيرا السيجار الكوبي والشاي الأخضر.

ويقول أشخاص عملوا معه لسنوات إن تبون يكون شديد الغضب في  شهر رمضان يعني “يغلبو رمضان”، بسبب الترمضينة.

إلا أن هذه العصبية تختفي مع رؤساءه في العمل حيث يبدي ولاء وطاعة مطلقة للمسؤولين الأعلى منه  مرتبة وهذا ما أعجب  الرئيس بوتفليقة الذي قربه منه.

كما كانت لتبون في السنوات القليلة الماضية علاقات غامضة مع شقيق الرئيس الرجل القوي في الجزائر  سعيد بوتفليقة،  حيث  شوهد  أكثر من مرة معه في أكثر من مكان.

عبد المجيد تبون تعود أصوله إلى الشيخ رضوان تبون وهو أحد مشايخ المذهب المالكي المعروفين ومدفون في فاس بالمملكة المغربية وقد بتاريخ 17 نوفمبر 1945 بالمشرية في ولاية النعامة، وهو خريج المدرسة  الوطنية للإدارة اختصاص اقتصاد ومالية، وهو متزوج وأب لخمسة أطفال.

تقلد عدة مناصب وزارية، حيث تولى منصب وزير منتدب بالجماعات المحلية سنتي 1991-1992، وعين وزيرا للاتصال والثقافة، سنة 1999، ثم وزيرا للسكن والعمران في 2001-2002، وعاد تبون إلى وزارة السكن والعمران سنة 2012، التي توسعت في سنة 2013 لتشمل المدينة. 

 

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني