أظهر شريط فيديو، جانبا من المصابين من الأمن الوطني والقوات المساعدة، الذين تعرضوا لهجومات بربرية، من طرف رعاع الريف، الذين تصدوا بالحجارة لتعطيل إنفاذ القانون، ومحاولة منع القوات الأمنية، من اعتقال الخائن ناصر الزفزافي.
ويبين شريط الفيديو مدى خطورة الاعتداءات التي تعرض لها الضحايا من رجال القوة العمومية، ما يؤكد بوضوح، مرة أخرى، أن شعارات السلمية التي كان يروج لها الزفزافي، هي مجرد أكذوبة، وأن المطالب الاجتماعية، هي حق، أريد به باطل.
في ما يلي، شريط الفيديو:




