انتشر استعمال الإصابة بمرض السيدا كسلاح فتاك للتشهير ببعض الأشخاص، أو نشر الرعب و الترهيب وسط صفوف المواطنين.
فبعد اتهام جمعية أنصار ومحبي جمعية سلا عبر صفحتها الرسمية على الفايسبوك، إحدى لاعبات جمعية سلا بحملها لفيروس المناعة المكتسبة السيدا، عاد بعض الأشخاص إلى ترويج نفس الاتهامات باحصين بسلا.
وحسب مصادر كواليس اليوم، فإن اللاعبة التي تنتمي لجمعية سلا وطالبت بمستحقاتها، تعرضت للتشهير بإصابتها بمرض السيدا للكف عن المطالبة بمستحقاتها المالية، وهو ما نجحت في تحقيقه جمعية أنصار ومحبي جمعية سلا التي يرأسها أحد المعلمين بنيابة سلا، والتي لا تتوفر على أي وصل قانوني، بإيعاز من المكتب المسير لجمعية سلا.
كما استعمل أحد الأشخاص بمقاطعة احصين قبل ثلاثة أيام موقع التواصل الاجتماعي لترهيب المواطنين، وتحذيريهم من إصابة شاب وشابة بمرض السيدا، وعن محاولة هاذين الشابين نشر العدوى وسط شباب احصين، مما أثار الفزع و الرعب وسط صفوف الشباب.




