يشهد التاريخ الوطني المغربي بمعية باقي المتتبعين والخبراء الدوليين المختصين في الشؤون الإقليمية والدولية تلك المبادرات الدبلوماسية والإستراتيجية المقدامة التي دشنتها الأسرة الملكية المغربية الشريفة، فبعد عناق النصر والتعاون للملوك الثلاثة على أرض النبوءة والرسالات، وذلك قصد ربح رهانات الاستثمارات المفعلة والمنشأة وترسيخ مفاهيم الأمن الأمني في أبعاده العميقة والمعتدلة، وبعد أن تمت أنسنة مفهوم اللجوء القسري للأسر السورية بمخيم الزعتري من طرف جلالة الملك محمد السادس المنصور بالله، بمعية صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، تهم الزيارة الملكية باقي الدول المبرمجة من بين دول مجلس التعاون الخليجي، هذا في الوقت الذي توقع فيه الأنشطة الأميرية على خاصية الفعل الدبلوماسي المطابق من خلال أجندة صاحبة السمو الملكي الأميرة المصونة للاسلمى، التي حلت بعد زوال يوم الخميس باللوكسمبورغ، من أجل حضور زفاف الأمير غيوم٬ الدوق الأكبر ولي عهد اللوكسمبورغ٬ والكونتيسة ستيفاني دولان، والذي سيُنظم يومي الجمعة والسبت في عاصمة الدوقية الكبرى.
يتضح من هذا أن الأسرة الملكية، وهي تغادر أرض الوطن، تكون في مهام إنسانية واقتصادية، والتي أضحت تاج فخر واعتزاز على رؤوس المغاربة والعرب المسلمين، حيث يبقى البيت الملكي من بيت الشعب المغربي قاطبة.
ونسأل الله عز وجل باسمه الأعظم في أول جمعة من شهر ذو الحجة العظيم أن يحفظ الأسرة الملكية الشريفة بما حفظ به الذكر الحكيم، إنه سميع مجيب .
كتب محمد مقبول /الجمعة 19أكتوبر2012




