تصاعد احتجاجات الموظفين بجامعة القاضي عياض

متابعة خاصة

شهد مقر رئاسة جامعة القاضي عياض يوم الجمعة 30 نونبر 2012 وقفة احتجاجية حاشدة وصاخبة، حيث ضاقت جنبات هذا المقر الجديد بجموع المحتجين من موظفي الجامعة، وذلك بعدما اختار هؤلاء التصعيد ووقفوا أمام مكاتب الرئيس وكاتبته العامة ونوابه رافعين شعارات تندد بالإقصاء والتهميش الذي طالهم وتتشبث بإقالة الكاتبة العامة لإقدامها على إهانتهم في مناسبات عديدة.

وأكد الموظفون المحتجون أن سقف مطالبهم مرشح للارتفاع قريبا إذا استمر رئيس الجامعة في انتهاج سياسة الإقصاء والتجريد من المهام وإذا طال أمد تجاهله لمطالبهم.

في المقابل أكد لنا المتحدث باسم النقابة هناك بأن الوقت حان لكي يفهم رئيس الجامعة بأن استمراره في محاربة العمل النقابي واتخاذه لقرارات ارتجالية تهدف إلى تشتيتهم وتفريق صفوفهم لن توقف نضالاتهم ولن تثنيهم عن المطالبة برحيل الكاتبة العامة.

وحسب إفادات العديد من المحتجين، فإن الرئيس أصبح مؤخرا يستدعي الموظفين الواحد تلو الآخر إلى مكتبه ويخيره بين الانتقال إلى كلية الآداب أو الحقوق لكي يتخلص من المحتجين ويمحو أثر النقابة برئاسة الجامعة، الشيء الذي لم ولن يقبلوه ولن يؤدي سوى للمزيد من الاحتقان وقد يدفعهم للمطالبة برحيله عن الجامعة بعد أن كانوا يطالبون فقط بإقالة الكاتبة العامة.

للإشارة فإن احتجاجات موظفي الجامعة تستمر منذ أكثر من 10 أشهر وبوادر التصعيد بادية بوضوح ولا حلول في الأفق.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني