كواليس اليوم: متابعة خاصة
طالب موظفو جامعة القاضي عياض برحيل رئيس الجامعة بعد أن مرت قرابة السنة على بدء احتجاجاتهم دون أن يتمكن من إيجاد حلول للمشاكل العالقة، وبعد أن أقفل باب الحوار في وجههم، بتعبير أحدهم.
وكانت وقفة يوم الجمعة 14 دجنبر 2012 مناسبة ليعبروا من جديد عن تنديدهم بما آلت إليه الجامعة من سوء في التسيير وتعسفات في اتخاذ القرارات الإدارية في عهد الرئيس الجديد.
وحسب مجموعة من التصريحات، فإن رئيس الجامعة يسعى إلى محاربة النقابيين والنقابيات برئاسة الجامعة ويعتزم إصدار قرارات تنقيل تعسفي في وجه كل من ينتمي للنقابة بهذه المؤسسة”.
وفي حديث مع المحتجين بعين المكان، صرح بعض الموظفين بأن “فضيحة مدوية على وشك الانفجار، حيث تناقلت الأخبار الأخيرة معلومات تفيد بأن هذا الرئيس القادم من فرنسا يستمر في تقاضي أجره من جامعته الفرنسية على أساس أنه لا يتلقى أي راتب بالمغرب، بيد أن الوثائق والوقائع تؤكد أنه يحمل رقم تأجير مغربي ويستفيد من أجر يقدر ب60000 درهم بالإضافة إلى التعويضات والحوافز”.
ويبدو أن عملية شد الحبل بين نقابة موظفي التعليم العالي ورئيس جامعة القاضي عياض تعد بفصول أكثر سخونة، ولا شك في أن القادم من الأيام سيحمل الكثير من المفاجئات والتطورات.







