“الظواهر الاجتماعية: واقع و حلول – التشرميل نموذجا”، موضوع المائدة المستديرة التي نظمها فرع الجمعية المغربية لتربية الشبيبة تمارة (لاميج) مساء يوم السبت الأخير بدار الشباب المسيرة 1 تمارة، والتي أدار أشغالها السيد خليل سعدي رئيس فرع الجمعية بتمارة، وأطرها الأستاذين الحسن بروك وحسن الموذن الفاعلين الجمعويين بإقليم الصخيرات تمارة.
وقد شارك في هذه المائدة التي تميزت بحضور كثيف ونوعي لفعاليات المجتمع المدني أساتذة باحثين ومتخصصين في علم الاجتماع وعلم الإجرام وممثلين عن المؤسسات التعليمية وشباب من مختلف مناطق إقليم.
وفي كلمته أكد رئيس فرع الجمعية أن هذه المائدة تأتي في إطار إيمان الجمعية بمساهمة المجتمع المدني في الحد من الظواهر الاجتماعية والمساعدة على الضبط الاجتماعي على اعتبار ظاهرة “التشرميل” مسؤولية مشتركة تتقاسمها الأسرة والمؤسسة التعليمية والمجتمع المدني والسلطة الأمنية، ووعيا منها بمسؤوليتها في فتح النقاش حول الظواهر الاجتماعيةالراهنة وبدور الشباب في الدفع بعجلة التغيير للمساهمة في خلق تنمية ديمقراطية واجتماعية شاملة وبناء قوة مدنية حقيقية قادرة على المساعدة في تحقيق الأمن والاستقرار والحد من الجريمة.
ويذكر أنه من بين التوصيات المنبثقة عن هذه المائدة والتي أجمع عليها كل المتدخلون اعتبار أن مكافحة انتشار الجريمة هي مسؤولية مشتركة تتقاسمها الأسرة والمؤسسة التعليمية والمجتمع المدني والسلطة الأمنية، داعين إلى تعزيز دور الشباب التي تعد منبرا وفضاء ملائما للتحسيس والتوعية بين صفوف الشباب والناشئة بشكل خاص.




