سمبريرو يعود إلى واجهة العداء للمغرب وتصريف أحقاده الدفينة

كواليس اليوم: مكتب الرباط

رغم إعفائه من قبل جريدة إلباييس قبل ستة أشهر، واضطراره للانتقال إلى الجريدة المنافسة وهي إلموندو، إلا أن الصحفي الاسباني، إغناسيو سمبريرو، لا يجد ما يكتب إلا باجترار القضايا المرتبطة بالمغرب، بعد أن يكتب عنها الآخرون، وهذه غريبة من غرائب الصحف الإسبانية، التي تسمح بنشر أي شيء وحول أتفه المواضيع، دون أن تكلف نفسها واجب التحقق من مدى صحتها أو جديتها.

ولكي لا يكون القارئ الكريم في غفلة من أمره، فإن الصحافي اغناسيو سمبريرو معروف بعمالته لأجهزة المخابرات الجزائرية، واشتغاله لحساب كل الأجندات المعادية للمغرب، ويكفي تحيزه وتحامله للتأكد من نهجه الإعلامي ضد المغرب.

سمبريرو، تذكر أخيرا قضية علي عراس، وجعل من موضوعه أول مقال صحفي يخص به جريدة الموندو.

الصحفي الاسباني الذي يحاول أن يقدم نفسه كمتخصص في قضايا المغرب، أعاد تركيب ما جادت به شقيقة علي عراس من معلومات كاذبة ومضللة بشأن قضية تعرض شقيقها للتعذيب من طرف أجهزة الأمن المغربية، وتضخيم الملف، وتضليل منظمة أمنيستي أنترناسيونال، التي تبنت ملفه، وتسوقه الآن بشكل مبتذل على أن هذا السجين المدان بتهم تقع تحت طائلة قانون الإرهاب، هو ضحية عمليات تعذيب ممنهج من قبل أجهزة الأمن المغربية.

مصدر سمبريرو، هو مصدر ثابت ولا يتغير في جميع المعلومات التي تتعلق بعلي عراس، وهي شقيقته فريدة عراس، التي لجأت إلى كل الأساليب لتمكين شقيقها من كسب تعاطف المنظمة الحقوقية، ومساندتها له من أجل إطلاق سراحه، قبل أن يرد المغرب بموقف حاسم إزاء هذا الابتزاز الذي يتعرض، والذي يطال بالأساس استقلالية القضاء وصلاحياته.

مقال سمبريرو الذي يحاول من خلال استعادة مكانته كصحفي متربص بالمغرب، وفي خدمة خصومه، حمل ضمن طياته عدة أسئلة تتعلق بمدى تدقيق هذا الصحفي في ما ينشره من معلوماته، لأنه في النهاية هو من سيحاسب على مضمون مقالاته.

سمبريرو نقل عن شقيقة علي عراس ادعاء شقيقها بمحاولة إصابته بخلل عقلي، وبتعذيبه بشتى الطرق، ولو أن ادعاءات علي عراس كانت صحيحة لكان الآن في عداد المختلين، وهو كذلك، مادام قد حول نفسه إلى مادة يتاجر بها ويبتز أسياده لخدمة أهدافهم العدائية ضد المغرب.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني