تتويج محمد السادس بجائزة دولية يصيب المتسكع مصطفى أديب بالسعار

كواليس اليوم: مكتب الرباط
انحدر المدعو مصطفى أديب، إلى الدرك الأسفل من الحقارة، وهو يكتب على جدار صفحته على الفايسبوك، تعليقا وضيعا انتقى مصطلحاته من القمامة، وهو يهاجم وسائل الإعلام الوطنية التي احتفت بتتويج الملك محمد السادس بالرتبة الأولى عالميا وفوزه بوسام المجلس الدولي لحقوق الإنسان والتحكيم والدراسات السياسية والإستراتيجية.
عقدة أديب من النظام الملكي، وكراهيته للمغرب، ولمحبوب القلوب الملك محمد السادس، أخرجت الرجل عن طوره، وأدخلته على ما يبدو في نوبة هستيرية وهو يردد عبارات سوقية، ساقطة لا يليق بأي عاقل أن يرددها احتراما لنفسه واحتراما لمن يتقاسمون معه قراءة ما ينشره من أوساخ على حائطه بالفايسبوك.
ويبدو أن تتويج الملك محمد السادس، أغاظ أديب وأصابه بمرض السعار، مما جعله يطلق العنان للسانه النتن ليخرج كلاما هو أشبه بالفضلات في حق الصحافة المغربية، والمواطنين المغاربة الذين تفاعلوا مع هذا التتويج وعبروا عن فرحتهم وسعادتهم عن التتويج بهذا اللقب الذي يظهر مكانة محمد السادس الدولية.
مصطفى أديب، المتشرد في شوارع فرنسا، استكثر على الملك محمد السادس تبوأه المرتبة الأولى أمام ميركل وأوباما، وهو ما يثبت أن هذا الصعلوك، الذي لم يعد له أي شغل سوى التربص بالملك محمد السادس، لا يتابع تحولات الرأي العام في الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا، فميركل لا تتجاوز شعبيتها بألمانيا وفق آخر استطلاع للرأي 38 في المائة، بينما هبطت شعبية أوباما داخل الولايات المتحدة الأمريكية وفي نظر الناخبين الأمريكيين إلى أقل من 20 في المائة، قبل أن تعاود الصعود.
ونقول للمتسكع أديب، إن تتويج الملك محمد السادس، أعلن عنه المجلس الدولي لحقوق الإنسان والتحكيم والدراسات السياسية والإستراتيجية، وهذا المجلس هو مؤسسة دولية تشتغل وفق معايير وضوابط خاصة، لذلك فإن حقدك الأعمى حجب عنك هاته الحقائق، وإلى أن تشفى من أمراضك وعقدك، فإن الملك محمد السادس أهل لكل تتويج والجميع يعرف قيمته ومكانته، أما الجرذان أمثالك فلا عزاء لهم سوى الموت حسرة وألما من نجاح أسيادهم.

 


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني