كواليس اليوم: مكتب الرباط
لا تزال قضية التعويضات التي حرم منها عدد من الباحثين المتطوعين في الإحصاء من طرف مصالح مندوبية الحليمي تثير الكثير من الجدل في صفوف الباحثين المتضررين.
ومباشرة بعد نشر موقع “كواليس اليوم” مقالا حول الباحثين في جهة الشاوية ورديغة، حتى تقاطرت المكالمات الهاتفية على الموقع من قبل باحثين آخرين من مختلف المدن المغربية.
لكن المثير في قضية الباحثين ما جرى لعدد منهم في مدينة طنجة، بحيث تم حرمانهم من جزء كبير من مستحقاتهم، دون أي مبرر منطقي أو معقول.
وقال أحد الباحثين إنه فوجئ بخصم 1700 درهم من تعويضاته، دون سبب، وبعد أن أجرى بحثا في الموضوع، تبين له أن مسؤولا بالمنطقة هو الذي سجل له بضعة أيام فقط في العمل، والباقي كباحث احتياط فقط، وهو ما أثار استياءه، خصوصا أنه اشتغل جميع أيام الإحصاء بدون تغيب أو توقف.
ومن المدينة ذاتها، توصل “كواليس اليوم” من المسمى جمال كيالر من مدينة طنجة بمراسلة يكشف فيها أنه شارك في عملية الاحصاء العام للسكان والسكنى 2014 مند فاتح شتنبر الى غاية 20 منه في الميدان وكان الاشتغال يبدأ منذ الساعة العاشرة الى غاية الساعة العاشرة ليلا بحكم أن عددا من المواطنين يتواجدون طوال اليوم بالمعامل والمصانع.
وأنهى المشتكي مهمته بميزة حسن من قبل المراقب حسن بوزيد، وعند توصله بالتعويضات تلقى حوالتين الاولى بها 3400 درهم والثانية 500 درهم في حن كان بوده التوصل بتعويضاته كاملة ألا وهي 4400 درهم عن 22 يوم عمل مقابل 200 درهم لكل يوم حسب ما جاء في مرسوم التعويضات اليومية للباحثين في الاحصاء العام للسكان والسكنى.
ويضيف “ولما استفسرت المشرف على مركز الاحصاء التابع لي وهو مركز 6 نونبر حي الجيراري جماعة بني مكادة بطنجة اجابني بان لا علاقة له بما حصل وعلي استفسار مدير الادارة التابعة لمندوبية الاحصاء بطنجة السيد السعيدي فكان جوابه هو اتصل بمشرفك السيد حمامة هو الذي يشرح لك…”.
وليس جمال وحده من توصل بالتعويضات ناقصة، بل إن هناك باحثين آخرين بنفس المركز الذي كان تحت اشراف المشرف حمامة الذي يعمل بالمندوبية السامية للتخطيط بالرباط.
وتوجه المتضررون باستفسارتهم إلى المندوب السامي للتخطيط، لتقديم توضيحات حول ما جرى، متسائلين ما هو ذنب من قام بالواجب الوطني وفي الاخير يتوصل بالتعويضات ناقصة؟؟؟
وطالب المتضررون أحمد الحليمي بالتقصي في هذه الفضيحة، مشيرين إلى أن المندوب السامي معروف بأنه مسؤول نزيه وواضح في تصريحاته وعمله ولا احد يشك في مصداقيته، ولكن يجب عليه إجراء تحقيق لمعرفة ما الذي وقع في هذه القضية.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني






