بيان غبي من جمعية ” الحرية الآن “.. تضامنت مع بن الصديق وتجاهلت ضحية الرصاص الجزائري

كواليس اليوم: مكتب الرباط
حولت جمعية “الحرية الآن” قضية بن الصديق، إلى موضوع للابتزاز بعد أن أصدرت بيانا بئيسا، ضخم تعرض بن الصديق لأزمة صحية طارئة شأنه شأن العديد من المواطنين.
ولأن هذه الجمعية تسعى إلى استثمار جميع الفرص التي تتاح لها لتصريف أحقادها وتمرير الرسائل المعادية التي تنفذ بها أجندتها المعادية للنظام، فقد وجدت فرصة ثمينة في قضية “بن الكذاب” للإساءة إلى النظام.
حديث جمعية الحرية الآن عن تعرض بن الصديق لأزمة صحية وتأخر سيارة الاسعاف لنقله إلى المستشفى، موضوع مستهلك للغاية، لأن أغلب المواطنين يتعرضون لأزمات صحية طارئة باستمرار، ولا أحد يصدر بيانا يتحدث عن معاناتهم، فمن يكون بن الصديق هذا حتى تتعبأ هذه الجمعية للحديث عن حالته بصفة منفردة، مع التشكيك المطلق في كل ما جاء في البيان بناء على النوايا السيئة، والسعي إلى إثارة موضوع قضية بن الصديق خارج سياقها كحالة مرضية معزولة، لأن التفاصيل التي تضمنها البيان من الأمور الشائعة في المغرب وقد تحدث مع جميع المواطنين، ولم تحدث مع بن الصديق لمجرد أنه بن الصديق.
تحويل حالة صحية لعضو من جمعية “الحرية الآن” إلى قضية رأي عام يفضح النوايا الخفية لهذه المجموعة التي تتاجر بكل شيء في سبيل تحقيق مصالحها الضيقة، وهي تشويه صورة المغرب، وتكريس الصورة التي يروج لها خصوم المغرب وأعداؤه في الخارج.
بيان جمعية “الحرية الآن” بخصوص وضعية بن الصديق، أظهر نوع الحرية التي تدافع عنها هذه الجمعية وهي حرية ضيقة خاصة بأعضاء النادي الذين يجمعهم قاسم مشترك وهو التحرش بالنظام، واستغلال كل قضية مهما بدت صغيرة وتافهة لتمرير رسائلها، وتهديد النظام، ومخاطبة الخارج من أجل الاستقواء به.
ولأن جمعية “الحرية الآن” لا تؤمن إلا بالمفهوم الضيق للحرية، والتي من بين أهم مقوماتها الحق في الحياة، فإن بيانها الذي صدر في أعقاب تعرض مواطن مغربي لمحاولة القتل من طرف عناصر الجيش الجزائري فإن هذه الأخيرة لم تكلف نفسها عناء الاشارة من قريب أو بعيد لهذا لمواطن والإعلان عن التضامن معه ولو بشكل محتشم وشكلي، ذلك أن بيانات الجمعية تخصص فقط لأعضائها وبشكل حصري، وهذا يفسر عدم اهتمام هذه الجمعية بالحرية بمعناها الشامل.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني