تبعا للتعليمات الولائية التي تقتضي ضرورة التصدي إلى كل أشكال الجريمة، فقد تمكنت فرقة الشرطة القضائية العاملة بمنطقة أمن سيدي البرنوصي وبتاريخ 08 نونبر 2014 في إطار مساعيها الرامية إلى محاربة الجريمة بكل تنوعاتها بما في ذلك جرائم النصب والإحتيال، من إيقاف شخص من وتقديمه إلى العدالة بعدما خلص البحث إلى تورطه في مجموعة من عمليات النصب عن طريق إيهام الضحايا بتشغيلهم بإحدى دول الخليج.
وبالعودة إلى التفاصيل، فإن مصالح الأمن بالمنطقة الأمنية المذكورة تلقت شكايات صرح أصحابها بأنهم وقعوا ضحية نصب واحتيال من طرف شخص يدعي بأن له علاقات بدولة الإمارات العربية المتحدة، ونظرا لرغبة كل واحد منهم في حل إيجاد شغل فقد عرض عليهم هذا الأخير إيجاد حل لمشكلتهم تلك مقابل مبالغ مالية متفاوتة، ليتم اللقاء بين الضحية والجاني عن طريق الإتصال به فيتسلم الجاني المبلغ المالي، غير أنه وبمجرد ما يتسلم الأموال حتى يختفي عن الأنظار أو يماطل الضحايا، وهو الأمر الذي استدعى توجههم إلى المصالح الأمنية، وقد تم إيقافه بتاريخ 06 نونبر 2014 على مستوى حي طارق بسيدي البرنوصي.
ومن خلال تعميق البحث في الموضوع بعد إخضاعه لتدابير الحراسة النظرية بناء على تعليمات النيابة العامة، فقد تبين للعناصر الأمنية أن المعني بالأمر تمكن من أن يسقط حوالي سبعة أشخاص في شباك النصب وذلك بعدما استغل حاجتهم للعمل، فأوهمهم أن له علاقات بدولة الإمارات العربية المتحدة وأن بإمكانه تأمين عقود عمل بهذه الدولة الخليجية، وذلك مقابل مبالغ مالية تفاوتت بين 10 آلاف و 25 ألف درهم، غير أنه بمجرد ما تلقى المبالغ المالية حتى اختفى عن الأنظار.
وتجدر الإشارة إلى أن كل الدلائل المادية والتقنية والواقعية أثبتت تورط المعني بالأمر في قضايا النصب تلك، ليتم بناء على كل ذلك تقديمه إلى العدالة بتاريخ 08 نونبر 2014 وذلك من أجل تهمة النصب والإحتيال.




