كواليس اليوم: مكتب الرباط
دون غيرها، احتفت فريدة عراس بالهجوم الهمجي لزكريا المومني على مسؤولين مغاربة، على هامش إحدى اللقاءات التي نظمت بباريس مؤخرا.
فريدة عراس، التي اعتبرت سلوك المومني تجسيدا للشجاعة، أفصحت عن النوع الذي تنتمي إليه.
فإذا كان زكريا المومني، كما يدعي، أنه فعلا وقع ضحية تعذيب، وأن حقوقه تعرضت للانتهاك، فلماذا لا يحافظ على هدوئه واتزانه، ويشرح للعالم كيف تعرضت حقوقه للانتهاك، بدل أن يتحول إلى قاض وجلاد في نفس الوقت؟ !
زكريا المومني بهجومه على مسؤولين مغاربة (إدريس اليزمي رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان خلال ندوة شارك فيها بفرنسا) بأسلوب بلطجي، يكون قد عاد بتصرفه هذا إلى زمن الغاب، حيث كان الإنسان يقتص لنفسه من المعتدي عليه، دون الاحتكام إلى آلية لتدبير النزاعات مهما كانت طبيعتها.
أما فريدة عراس، التي لا تتقن سو ى الكذب، والتلفيق والمزايدات الفارغة، فقد أكدت لمن يحتاج إلى دليل، أنها وأمثالها لا يعبأون بالقانون، وأنهم ينتمون إلى فئة تبحث عن مناصرة القانون لها، وعندما تخسر أول معركة، تكفر به، وهذا هو وقع لها في قضية شقيقها علي عراس، حيث دافعت بكل ما تملك، وعندما خسرت براءته بسبب ثبوت تورطه في ارتكاب أعمال يجرمها القانون ويصنفها ضمن الأفعال الإرهابية، انقلبت على نفسها وغيرت خطابها.
هذا الأمر يتضح اليوم من خلال مناصرة فريدة عراس لحماقة المومني الذي فضح نفسه بنفسه، وأظهر للعالم أجمع أن هناك شيئا أكبر من ادعاءات التعذيب التي تعرض لها، وأن عداءه للمسؤولين المغاربة يخفي شيئا ما، وفي كل الأحوال هذا الأمر يدين المومني، ويفصح عن حقيقة فريدة عراس وعن باقي شلة الخارج التي تهاجم المغرب مجانا مقابل التمويلات السخية.
التالي
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



