استياء كبير من مظاهر الجريمة والممنوعات بتكيوين

اغرب ما يمكن أن يصادفك بأزقة تيكيوين في الآونة الأخيرة تجرؤ البعض على ممارسة بعض التجاوزات في واضحة النهار دون أدنى اعتبار للمارة أو حتى لأسر عبرت عن أسفها الشديد وبمرارة لما حل بتيكوين ونواحيها بعد أن عرفت ولحدود السنة الماضية فترة أمنية مميزة تحسب للعميد الممتاز السابق الذي نجح في تفكيك عدة عصابات خطيرة كان على رأسها عصابة الملقب “بالبزار” و”ولد النكافة” وعصابة المدعو “بوفوس” وعصابة ” T-max” وعصابة الفراقشية”و”الكنيش” …وغيرهم من أصحاب سوابق مسجلين خطر على الصعيد المحلي والوطني.
فبعد عودة ظاهرة الدراجات النارية من نوع ” SH” المستعملة في عمليات السرقة واعتراض السبيل في واضحة النهار كما الشأن بحي تيليلا والحاجب وأسكا… واجتياح المخدرات بكل أنواعها لعدد من أحياء المنطقة التي بدأت تشهد كل أسبوع تفريخ المزيد من دور الدعارة،ها هو الأمر يتطور ،يضيف مشتكون، ليصل حد تناول المخدرات بكل أشكالها بالشارع العام ويأتي في مقدمتها مخدر المعجون والنفحة مرورا بتناول مادة الكيف و الماحيا “بالعلالي” المرفوق غالبا بعربدات صاخبة أعادت تيكيوين لزمن السيبة السابق.
كل ذلك ينضاف لما عرفته المنطقة من تسيب في مجال البناء العشوائي وازدحام وعرقلة تزعمها بشكل ملفت غير مسبوق باعة متجولون تم ازاحة بعضهم من حي اوجعا بعد فضيحة كان بطلها بائع متجول تم توقيفه بعد أن صرح لصاحب مسكن متضرر بأن “الشارع ديال القايد ما شي ديالك” في انتظار فضيحة أخرى لإزالة ما تبقى من جيش “الفراشا” الذين احتلوا حي اسايس وايت اغيوس دون أدنى حسيب ولا رقيب في تحد صارخ لكل المارة والسائقين على رأسهم سائقو سيارات إسعاف ورجال الوقاية المدنية.

كواليس اليوم


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني