يوم دراسي اختير له شعار “أية استراتيجية لتدبير المركبات السوسيو رياضية”، الضوء على واقع تدبير المركبات السوسيو رياضية للقرب.
وقدم الكاتب العام للاتحاد مسحا رقميا لعدد الفضاءات الرياضية، وكيفية تدبيرها في ظل تداخل الاختصاص في إحداثها ، والإشراف عليها ، ومراقبة تطبيقها للنصوص القانونية الجاري بها المعمول، مع إثارة قضايا تتعلق بطريقة الاستغلال.
كما تم تقديم عرض واقع تدبير هذه الفضاءات الرياضية، انطلاقا من تجربة المركب السوسيو رياضي بسلا الجديدة، حيث تم استعراض سياق إحداث هذه المرافق، والنصوص القانونية المنظمة لتسيرها، إضافة إلى الإكراهات التي تواجهها و المتمثلة في الخصاص المسجل على مستوى مدينة سلا بسبب الكثافة السكانية، إضافة إلى الضغط الممارس على الفضاءات المتوفرة، والتي وصلت إلى ثلاث مركبات سوسيو رياضية تتوزع بين سلا الجديدة، وبطانة، وحي الرحمة.
من جهته، تطرق الباحث في المجال الرياضي، ادريس عبيس، إلى غياب استراتيجية رياضية محلية، مما أفضى إلى عجز حاد في مجال البنية التحتية، مشيرا إلى أن المجالس المنتخبة والقطاعات الحكومية، تتعامل مع الشأن الرياضي كترف لا يرقى إلى الأهمية الممنوحة إلى بعض القطاعات الأخرى.
وتقاطعت باقي المداخلات حول الخصاص المسجل على مستوى الفضاءات السوسيو الرياضية والجهة الوصية على تدبير هذا المرفق، ومصير المساهمات التي يقدمها المستفيدون من استغلال هذه الفضاءات.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



