تريدون شعراً ؟ و متى كان الشاعرُ يَكتبُ شعراً ؟
يبدو أن الشاعر عبدالقادر وساط يتخذ من تعبير أنسي هذا شعارا له . مع تحوير بسيط يجعله يردد هذه العبارة كالتالي : تريدون شعراً ؟ و متى كان الشاعر ينشر شعرا ؟
فمنذ أزيد من ثلاثة عقود و صديقنا عبد القادر وساط يتوجس من نشر قصائده متفرقة في الصحف، مثلما يتوجس من جمعها في مجموعة شعرية .
منذ أزيد من ثلاثة عقود و هو يكتب القصيدة تلو القصيدة ثم يعود فيمعن تمزيقا في ما كتب و لا يبقي إلا على القليل القليل. لا يحتفظ إلا بما يرضاه لنفسه و ترضاه له نفسه.
و ها هي مجموعته ” طبول من حجر ” ، التي تصدر اليوم عن منشورات بيت الشعر في المغرب، تتضمن بين دفتيها بعضا من تلك القصائد التي رضيها لنفسه و رضيتها له نفسه. وما من شك في أنها سترضي قراءه الذين طالما انتظروا صدور هذه القصائد في كتاب.
من أجواء هذه المجموعة:
هيا أخبرْنا يا عرافْ
أخبرنا كيف ستندثر الأشياءْ
و متى سيخوضُ الموتى
حربَ عصاباتٍ ضد الأحياءْ ؟







